دوحة شباثة: من جنة النخيل إلى الخراب والاندثار
يجهل الكثير من البحرينيين قراهم المندثرة، ودوحة شباثة واحدة من تلك القرى التي نالها الخراب واندثرت. هل تعرفون شيئًا عنها؟ دوحة شباثة، تلك الجنة الخضراء، تحولت اليوم إلى أرض متصحرة خالية من الزراعة والعيون والجداول كما يوثق صاحب موقع “سنوات الجريش” التاريخي الباحث جاسم حسين آل عباس. فهذه المنطقة أصبحت اليوم جزءًا من مساحة قرية المعامير، ويطلق عليها جنوب المعامير، وإداريًا تتبع المحافظة الجنوبية.
ويشير الباحث آل عباس إلى أن “دوحة شباثة” أو كما يسميها البعض، “سيحة شباثة”، وردت في العديد من المصادر على أنها منطقة زراعية ذات نخيل ومياه عذبة جارية. وعلى سبيل المثال، ذكرت في كتاب “عقد اللآل في تاري. أوال” للشيخ محمد علي التاج1 في الصفحة 32 حيث قال عنها: “سابية وجنوبها شباثة، وكلتاهما ذات مياه جارية ونخيل باسقة”.