تاريخي

مقتطفات من مذكرات بلجريف الأمنيه 1926 1957

belgrave52بعض من المذكرات الامنية والبوليسية للإنجليزي السير تشارلز بلجريف الذي كان يشرف على الجهاز الامني ومستشاراً خاصة لحاكم البحرين بين الاعوام ب192

belgrave52بعض من المذكرات الامنية والبوليسية للإنجليزي السير تشارلز بلجريف الذي كان يشرف على الجهاز الامني ومستشاراً خاصة لحاكم البحرين بين الاعوام ب1921957ة نستخلصها من كتابه المترجم للعربية بمذكرات بلجريفة مع تعليق بسيط على محتوى مذكراته .

أولاً: يذكر بلجريف أن القلعة وهي مقرالشرطة البحرينية كانت تتكون من رجال أشداء يبلغ عددهم 200 شرطي أجنبي تم توظيفهم في مسقط والشرطة تتكون من الأفارقة السود والبلوش ومن سلالات مختلفة وبعضهم كان يتحدث اللغة السواحلية التي تعلمها بلجريف في شرق أفريقيا ويذكر أن من ضمن الشرطة العديد من الجنود الهنود ذوي الرتب الصغيرة وضابطان سابقان في الجيش الهندي .

ثانياً : ذكر بلجريف حالتين حدثتى لاطلاق النار في مبنى القلعة ويعزوا ذلك الى سبب معاملة الرؤساء والضباط للعناصر المجندة من الأجانب البلوش والهنود وذلك لإذلالهم وإهانتهم فالحادث الاول كان في بداية عمله والآخر كان في نهاية خدمته الاستشارية .

ثالثاً : بعد رحيل قائد الشرطة الانجليزي الى بلاده قرر حاكم البحرين بتسليم المنصب الى مستشاره بلجريف لفترة مؤقتة الا انه استلم قيادة شرطة البحرين لغاية 1955م .

رابعاً : بعد مجيئ المستشار الى البحرين تم تسريح الشرطة وعاد أفرادها الأجانب الى مسقط إلا انه بعد سنوات قليلة رجعوا إلى البحرين وحصلوا على الوظائف فيها وكاجراء مؤقت جلبت فصيلتان من جنود المشاة الهندية .

خامساً : أن جهاز الأمن بالشرطةة الشرطة تصرف له مبالغ من ضريبة الجمارك التي فرضتها الحكومة 5% وقد شملت ذلك أول ميزانية كانت من إعداد المستشار بلجريف نفسه والتي تبلغ ب000 طصة جنيه استرليني .

سادساً : يذكر بلجريف أن المجندين البنجاب كان يُنظر اليهم على أنهم مرتزقه أجانب يتقاضون أجوراً مرتفعة نظير عملهم فقد سافر بلجريف مع زوجته لمدينة كراتشي وبعد عودته منها وصلت الدفعة الاولى من الشرطة الهنود ذوي الأصول البنجابية وقد قام بتوظيف أحد الضباط الانجليز اسمه بباركة ليعمل ضابطاً لللشرطة البحرينية وبقي هذا الضابط الى حين عودة المجندين الأجانب بالبنجابة الى بلدهم الهند بعد انتهاء خدمتهم والتي انتهت في عام 1932 ولم يبقى سوى بعض الضباط البنجاب من ذوي الرتب الصغيرة .

سابعاً : الإنجليزي بلجريف يقترح على حاكم البحرين على أن تشكل قوة الشرطة من المواطنين وافق حاكم البحرين إلا انه كان يشك بالحصول على الراغبين بالانضمام قيام بلجريف بوضع اعلان للالتحاق بجهاز الأمن بالشرطةة وفي تأكيد للمستشار بلجريف لم نكن نعاني من قلة المتقدمين وكان أكثر المتقدمين من السود بالزنوجة المنحدرين من سلالات افريقية وكانوا من نفس النوعية التي تعاملت معها أثناء عملي السابق بالصحراء الغربية في افريقيا .

ثامناً : يتحدث بلجريف عن عدم رغبة البحرينيين بالاتحاق في سلك الأمن بالشرطةة لاسباب الطفرة الاقتصادية والتعليم الا انه عاد ليؤكد أنه عاد اليوم في سنة (1) الحال كما كان عليه في العشرينيات والثلاثينيات على أن الغالبية من الشرطة من جنسيات 91ببية أخرى في وصف له بأكثر من ثلاثة أرباع ة.

تاسعاً : أشرف بلجريف بنفسه على تطوير الجهاز الأمني في البحرين بمختلف جوانبه وقد عمل على تكوين فرقة الجمال من المجندين السود بالزنوجة وأنشأ فرقة بالخيالةة وأسس فرقة موسيقية من أبناء الشرطة القدماء وقام بتوظيف أحد المجندين الاجانب من الهنود بالسيخة ليعمل رئيساً للفرقة .

عاشراً : في ثورة الغواصين التي حدثت في عام 1932 اتهم بلجريف الثوار باثارة الشغب والاضطرابات ووصف قياداتها بزعماء الفتنة كما أوضح من جانب آخر أن شقيق حاكم البحرين وأمير جزيرة المحرق كان يرأس فرقة من المسلحين ويؤكد المستشار أنه تم اطلاق النار بضراوة على المتظاهرين من قبل الشرطة والذين كان بينهم جنود أجانب بهنودة فقد قتل عدد من المتظاهرين الغواصين وجرح عدد من الشرطة .

الحادي عشر : يصف بلجريف المجندين الأجانب من البنجاب الذين عملوا في جهاز الشرطة والقوة الأمنية بادوا خدمات كثيرة لها ة وكذلك يصف المجندين الزنوج على انهم كانوا حريصين على التعلم والتدرب وكانوا يشعرون بالفخر والتباهي بمظهرهم العسكري .

الثاني عشر : يقول بلجريف أن الايجابيات التي نتجت عن تكوين جهاز الشرطة من أفراد على دراية ومعرفة بالبلاد والشعب ولغته العربية فاقت السلبيات القليلة التي واجهناها ويؤكد المستشار أن الشرطة يرجع الفضل اليها في استتباب حالة الامن في البحرين لسنوات طويلة والقليل من أفراد الشرطة متعلمون لكنهم رجال يمكن الإعتماد عليهم في الأوقات الحرجة .

التعليق :

في الوقت الذي لايخفي المستشار الإنجليزي لحاكم البحرين أي 31 في أسماء جنسيات المجندين الاجانب من الهنود والبنجاب والأفارقة والزنوج ئخ. ال. وتوصيفاتهم العرقية للعمل تحت سلطته الامنية فإنه نراه يقلب الحقائق بتسمية المتظاهرين والثوار وبمن يطالب بحقوقه الطبيعية باثارة الشغب والاضطرابات بل أنه نعت قيادات ثورة الغواصين 1932 م بزعماء الفتنة ج وزاد في تعديه في النعوت والوصف الى ماكان يردده على ان هذه المظاهرات والاضطرابات والمطالب التي كانت تقوم بها قيادات الهيئة ب1954ح 1956ة سببها الأجانب والشعب البحرين بريئ من ذلك وهؤلاء الأجانب هم سبب الفتنة وكان يقصد القيادات العليا لهيئة الإتحاد الوطني والطعن في أصولهم بأنظر  ذاكرة وطن د ابراهيم كمال الدين  ص سش طزة وقد اتخذ المستشار سياسة العاج2 لمحاربة خصومة السياسين باتهامهم بالعمالة والطعن في أصولهم والتشويش على مطالبهم والتقليل من حجم الشخصيات الوطنية الفاعلة والمثقفة .

من الطبيعي للخبير الأمني الإنجليزي وسيادة المستشار أن يأمر قواته الامنيه في قمع الحركات الوطنية والتحرريه ووئدها وسجن الوطنيين وتعذيبهم وهو مايسميه بلجريف باستتباب الأمن في البحرين لسنوات طويلة ة لكن كل ذلك على يد من  ومن هم  وماهي جنسياتهم وكيف قدموا  إنهم المجندون الأغراب الأجانب الذين قاموا بخدمات جليلة للحكومة وبحسب تعبير بلجريف ب أدوا خدمات كثيرة لها ة ولا يخال للمستشار في الوقت الذي ينشأ في الإطراء والمدح في موظفيه الأمنيين وجنوده البواسل إلا أنه الناقل نفسه للحالة المتذمرة الشعبية في شغل الأجانب للجهاز الامني من قبل أهل البلد والعرب المقيمين بلكنهم لم يتأقلموا مع البحرينيين والعرب المقيمين الذين كانوا ينظرون اليهم على أنهم مرتزقه أجانب يتقاضون أجوراً مرتفعه نظير عملهم ة هؤلاء المجندون الاجانب هم من كانت لهم اليد الطولى في قمع المظاهرات والمسيرات والحركات الإحتجاجية المطالبه بالحرية والكرامة منذ العشرينيات الى نهاية الخمسينييات من القرن العشرين وعلى سبيل المثال قمع ثورة الغواصين ومحاربة هيئة الإتحاد الوطني وابعاد قياداتها للخارج كل ذلك حصل في استشارية بلجريف للبحرين وللأسف الشديد أن هذه العقلية والسياسة تجذرت وأصبحت عقيدة من بعد تقاعد بلجريف عن العمل وتركه للاستشاريه أو بالأحرى انصياعه الخفي والمحرج لمطلب الهيئة بتنحيته وتوالت هذه العقيدة في القمع ووئد الحركات الوطنية والتحررية في الستينينات لانتفاظات عمالية مروراً بمطالبات الحرية والديمقراطية في عقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات ووصولاً الى ثورة اللؤلؤ 14 فبراي12011م .

بلجريف الذي أقترح على حاكم البحرين بتشكيل قوة شرطة وطنية وكان الحاكم يشكك في ذلك هو نفسه المستشار القائل والذي أكد في عبارته بلقد عاد اليوم (1) الحال كما كان عليه قبل ثلاثين سنة ة ويقصد أن هذه السنة كما هي سنين العشرينيات كان جهاز الشرطة غالبيته من الأجانب والأغراب بوأصبح أكثرمن ثلاثة أرباع رجال الشرطة من جنسيات 91بية أخرى ة ومثل ماحصل في العشرينيات والخمسينيات في القرن العشرين من غالبية لللشرطة فإن التاريخ قد عاد نفسه الآن ونحن نعيش 2012 في الغالبية ذاتها .

مانستخلصه من ذلك كله يتضح في أمرين الامرالاول أن السياسة التي كان يقوم بها المستشار الانجليزي لإدارة البلاد خلال 31 عاماً من استشاريته هي نفسها وهي ذات العقلية التي تدارالآن والامر الثاني أن العقيدة الامنية والبوليسية لضابط المستعمرات الإداري هي ما قد تعلمها بلجريف من أساتذته الأمنيين والعسكريين وطبقها على أرض الواقع في البحرين من خلال مبدأ الاستعمار والامبريالية بسياسة فرق تسد وخلق الفتنة بين الشعب الواحد واستخدام وسيلة القوة العسكرية والبوليسيه لحماية الحكومات المحلية من التمرد والثورة مثلما فعلت ذلك بريطانيا عند بدء حملاتها البحرية التوسعية في حوض الخليج في بدايات القرن التاسع عشر الميلادي باستخدام الأجانب ب الجيش الهندي ة كقوة ضاربة ضد الشعب الأصلي .

______________

المصدر : مذكرات بلجريف  تأليف السير تشارلز بلجريف د ترجمة مهدي عبدالله  الطبعة الثالثة ب2011م د 1432هـ ة دار البلاغة للطباعة والنشر بيروت  لبنان .

اعداد الباحث : جعفر يتيم  ح  27-7-2012م

مقتطفات من مذكرات بلجريف الأمنيه ب1921957ة

belgrave52بعض من المذكرات الامنية والبوليسية للإنجليزي السير تشارلز بلجريف الذي كان يشرف على الجهاز الامني ومستشاراً خاصة لحاكم البحرين بين الاعوام ب1922957ة نستخلصها من كتابه المترجم للعربية بمذكرات بلجريفة مع تعليق بسيط على محتوى مذكراته .

أولاً: يذكر بلجريف أن القلعة وهي مقرالشرطة البحرينية كانت تتكون من رجال أشداء يبلغ عددهم 200 شرطي أجنبي تم توظيفهم في مسقط والشرطة تتكون من الأفارقة السود والبلوش ومن سلالات مختلفة وبعضهم كان يتحدث اللغة السواحلية التي تعلمها بلجريف في شرق أفريقيا ويذكر أن من ضمن الشرطة العديد من الجنود الهنود ذوي الرتب الصغيرة وضابطان سابقان في الجيش الهندي .

ثانياً : ذكر بلجريف حالتين حدثتى لاطلاق النار في مبنى القلعة ويعزوا ذلك الى سبب معاملة الرؤساء والضباط للعناصر المجندة من الأجانب البلوش والهنود وذلك لإذلالهم وإهانتهم فالحادث الاول كان في بداية عمله والآخر كان في نهاية خدمته الاستشارية .

ثالثاً : بعد رحيل قائد الشرطة الانجليزي الى بلاده قرر حاكم البحرين بتسليم المنصب الى مستشاره بلجريف لفترة مؤقتة الا انه استلم قيادة شرطة البحرين لغاية 1955م .

رابعاً : بعد مجيئ المستشار الى البحرين تم تسريح الشرطة وعاد أفرادها الأجانب الى مسقط إلا انه بعد سنوات قليلة رجعوا إلى البحرين وحصلوا على الوظائف فيها وكاجراء مؤقت جلبت فصيلتان من جنود المشاة الهندية .

خامساً : أن جهاز الأمن بالشرطةة الشرطة تصرف له مبالغ من ضريبة الجمارك التي فرضتها الحكومة 5% وقد شملت ذلك أول ميزانية كانت من إعداد المستشار بلجريف نفسه والتي تبلغ ب000 طصة جنيه استرليني .

سادساً : يذكر بلجريف أن المجندين البنجاب كان يُنظر اليهم على أنهم مرتزقه أجانب يتقاضون أجوراً مرتفعة نظير عملهم فقد سافر بلجريف مع زوجته لمدينة كراتشي وبعد عودته منها وصلت الدفعة الاولى من الشرطة الهنود ذوي الأصول البنجابية وقد قام بتوظيف أحد الضباط الانجليز اسمه بباركة ليعمل ضابطاً لللشرطة البحرينية وبقي هذا الضابط الى حين عودة المجندين الأجانب بالبنجابة الى بلدهم الهند بعد انتهاء خدمتهم والتي انتهت في عام 1932 ولم يبقى سوى بعض الضباط البنجاب من ذوي الرتب الصغيرة .

سابعاً : الإنجليزي بلجريف يقترح على حاكم البحرين على أن تشكل قوة الشرطة من المواطنين وافق حاكم البحرين إلا انه كان يشك بالحصول على الراغبين بالانضمام قيام بلجريف بوضع اعلان للالتحاق بجهاز الأمن بالشرطةة وفي تأكيد للمستشار بلجريف لم نكن نعاني من قلة المتقدمين وكان أكثر المتقدمين من السود بالزنوجة المنحدرين من سلالات افريقية وكانوا من نفس النوعية التي تعاملت معها أثناء عملي السابق بالصحراء الغربية في افريقيا .

ثامناً : يتحدث بلجريف عن عدم رغبة البحرينيين بالاتحاق في سلك الأمن بالشرطةة لاسباب الطفرة الاقتصادية والتعليم الا انه عاد ليؤكد أنه عاد اليوم في سنة (1) الحال كما كان عليه في العشرينيات والثلاثينيات على أن الغالبية من الشرطة من جنسيات 91ببية أخرى في وصف له بأكثر من ثلاثة أرباع ة.

تاسعاً : أشرف بلجريف بنفسه على تطوير الجهاز الأمني في البحرين بمختلف جوانبه وقد عمل على تكوين فرقة الجمال من المجندين السود بالزنوجة وأنشأ فرقة بالخيالةة وأسس فرقة موسيقية من أبناء الشرطة القدماء وقام بتوظيف أحد المجندين الاجانب من الهنود بالسيخة ليعمل رئيساً للفرقة .

عاشراً : في ثورة الغواصين التي حدثت في عام 1932 اتهم بلجريف الثوار باثارة الشغب والاضطرابات ووصف قياداتها بزعماء الفتنة كما أوضح من جانب آخر أن شقيق حاكم البحرين وأمير جزيرة المحرق كان يرأس فرقة من المسلحين ويؤكد المستشار أنه تم اطلاق النار بضراوة على المتظاهرين من قبل الشرطة والذين كان بينهم جنود أجانب بهنودة فقد قتل عدد من المتظاهرين الغواصين وجرح عدد من الشرطة .

الحادي عشر : يصف بلجريف المجندين الأجانب من البنجاب الذين عملوا في جهاز الشرطة والقوة الأمنية بادوا خدمات كثيرة لها ة وكذلك يصف المجندين الزنوج على انهم كانوا حريصين على التعلم والتدرب وكانوا يشعرون بالفخر والتباهي بمظهرهم العسكري .

الثاني عشر : يقول بلجريف أن الايجابيات التي نتجت عن تكوين جهاز الشرطة من أفراد على دراية ومعرفة بالبلاد والشعب ولغته العربية فاقت السلبيات القليلة التي واجهناها ويؤكد المستشار أن الشرطة يرجع الفضل اليها في استتباب حالة الامن في البحرين لسنوات طويلة والقليل من أفراد الشرطة متعلمون لكنهم رجال يمكن الإعتماد عليهم في الأوقات الحرجة .

التعليق :

في الوقت الذي لايخفي المستشار الإنجليزي لحاكم البحرين أي 31 في أسماء جنسيات المجندين الاجانب من الهنود والبنجاب والأفارقة والزنوج ئخ. ال. وتوصيفاتهم العرقية للعمل تحت سلطته الامنية فإنه نراه يقلب الحقائق بتسمية المتظاهرين والثوار وبمن يطالب بحقوقه الطبيعية باثارة الشغب والاضطرابات بل أنه نعت قيادات ثورة الغواصين 1932 م بزعماء الفتنة ج وزاد في تعديه في النعوت والوصف الى ماكان يردده على ان هذه المظاهرات والاضطرابات والمطالب التي كانت تقوم بها قيادات الهيئة ب1954ح 1956ة سببها الأجانب والشعب البحرين بريئ من ذلك وهؤلاء الأجانب هم سبب الفتنة وكان يقصد القيادات العليا لهيئة الإتحاد الوطني والطعن في أصولهم بأنظر  ذاكرة وطن د ابراهيم كمال الدين  ص سش طزة وقد اتخذ المستشار سياسة العاج2 لمحاربة خصومة السياسين باتهامهم بالعمالة والطعن في أصولهم والتشويش على مطالبهم والتقليل من حجم الشخصيات الوطنية الفاعلة والمثقفة .

من الطبيعي للخبير الأمني الإنجليزي وسيادة المستشار أن يأمر قواته الامنيه في قمع الحركات الوطنية والتحرريه ووئدها وسجن الوطنيين وتعذيبهم وهو مايسميه بلجريف باستتباب الأمن في البحرين لسنوات طويلة ة لكن كل ذلك على يد من  ومن هم  وماهي جنسياتهم وكيف قدموا  إنهم المجندون الأغراب الأجانب الذين قاموا بخدمات جليلة للحكومة وبحسب تعبير بلجريف ب أدوا خدمات كثيرة لها ة ولا يخال للمستشار في الوقت الذي ينشأ في الإطراء والمدح في موظفيه الأمنيين وجنوده البواسل إلا أنه الناقل نفسه للحالة المتذمرة الشعبية في شغل الأجانب للجهاز الامني من قبل أهل البلد والعرب المقيمين بلكنهم لم يتأقلموا مع البحرينيين والعرب المقيمين الذين كانوا ينظرون اليهم على أنهم مرتزقه أجانب يتقاضون أجوراً مرتفعه نظير عملهم ة هؤلاء المجندون الاجانب هم من كانت لهم اليد الطولى في قمع المظاهرات والمسيرات والحركات الإحتجاجية المطالبه بالحرية والكرامة منذ العشرينيات الى نهاية الخمسينييات من القرن العشرين وعلى سبيل المثال قمع ثورة الغواصين ومحاربة هيئة الإتحاد الوطني وابعاد قياداتها للخارج كل ذلك حصل في استشارية بلجريف للبحرين وللأسف الشديد أن هذه العقلية والسياسة تجذرت وأصبحت عقيدة من بعد تقاعد بلجريف عن العمل وتركه للاستشاريه أو بالأحرى انصياعه الخفي والمحرج لمطلب الهيئة بتنحيته وتوالت هذه العقيدة في القمع ووئد الحركات الوطنية والتحررية في الستينينات لانتفاظات عمالية مروراً بمطالبات الحرية والديمقراطية في عقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات ووصولاً الى ثورة اللؤلؤ 14 فبراي12011م .

بلجريف الذي أقترح على حاكم البحرين بتشكيل قوة شرطة وطنية وكان الحاكم يشكك في ذلك هو نفسه المستشار القائل والذي أكد في عبارته بلقد عاد اليوم (1) الحال كما كان عليه قبل ثلاثين سنة ة ويقصد أن هذه السنة كما هي سنين العشرينيات كان جهاز الشرطة غالبيته من الأجانب والأغراب بوأصبح أكثرمن ثلاثة أرباع رجال الشرطة من جنسيات 91بية أخرى ة ومثل ماحصل في العشرينيات والخمسينيات في القرن العشرين من غالبية لللشرطة فإن التاريخ قد عاد نفسه الآن ونحن نعيش 2012 في الغالبية ذاتها .

مانستخلصه من ذلك كله يتضح في أمرين الامرالاول أن السياسة التي كان يقوم بها المستشار الانجليزي لإدارة البلاد خلال 31 عاماً من استشاريته هي نفسها وهي ذات العقلية التي تدارالآن والامر الثاني أن العقيدة الامنية والبوليسية لضابط المستعمرات الإداري هي ما قد تعلمها بلجريف من أساتذته الأمنيين والعسكريين وطبقها على أرض الواقع في البحرين من خلال مبدأ الاستعمار والامبريالية بسياسة فرق تسد وخلق الفتنة بين الشعب الواحد واستخدام وسيلة القوة العسكرية والبوليسيه لحماية الحكومات المحلية من التمرد والثورة مثلما فعلت ذلك بريطانيا عند بدء حملاتها البحرية التوسعية في حوض الخليج في بدايات القرن التاسع عشر الميلادي باستخدام الأجانب ب الجيش الهندي ة كقوة ضاربة ضد الشعب الأصلي .

______________

المصدر : مذكرات بلجريف  تأليف السير تشارلز بلجريف د ترجمة مهدي عبدالله  الطبعة الثالثة ب2011م د 1432هـ ة دار البلاغة للطباعة والنشر بيروت  لبنان .

اعداد الباحث : جعفر يتيم  ح  27-7-2012م

مقتطفات من مذكرات بلجريف الأمنيه ب1922957ة
957ة نستخلصها من كتابه المترجم للعربية بمذكرات بلجريفة مع تعليق بسيط على محتوى مذكراته .

أولاً: يذكر بلجريف أن القلعة وهي مقرالشرطة البحرينية كانت تتكون من رجال أشداء يبلغ عددهم 200 شرطي أجنبي تم توظيفهم في مسقط والشرطة تتكون من الأفارقة السود والبلوش ومن سلالات مختلفة وبعضهم كان يتحدث اللغة السواحلية التي تعلمها بلجريف في شرق أفريقيا ويذكر أن من ضمن الشرطة العديد من الجنود الهنود ذوي الرتب الصغيرة وضابطان سابقان في الجيش الهندي .

ثانياً : ذكر بلجريف حالتين حدثتى لاطلاق النار في مبنى القلعة ويعزوا ذلك الى سبب معاملة الرؤساء والضباط للعناصر المجندة من الأجانب البلوش والهنود وذلك لإذلالهم وإهانتهم فالحادث الاول كان في بداية عمله والآخر كان في نهاية خدمته الاستشارية .

ثالثاً : بعد رحيل قائد الشرطة الانجليزي الى بلاده قرر حاكم البحرين بتسليم المنصب الى مستشاره بلجريف لفترة مؤقتة الا انه استلم قيادة شرطة البحرين لغاية 1955م .

رابعاً : بعد مجيئ المستشار الى البحرين تم تسريح الشرطة وعاد أفرادها الأجانب الى مسقط إلا انه بعد سنوات قليلة رجعوا إلى البحرين وحصلوا على الوظائف فيها وكاجراء مؤقت جلبت فصيلتان من جنود المشاة الهندية .

خامساً : أن جهاز الأمن بالشرطةة الشرطة تصرف له مبالغ من ضريبة الجمارك التي فرضتها الحكومة 5% وقد شملت ذلك أول ميزانية كانت من إعداد المستشار بلجريف نفسه والتي تبلغ ب000 طصة جنيه استرليني .

سادساً : يذكر بلجريف أن المجندين البنجاب كان يُنظر اليهم على أنهم مرتزقه أجانب يتقاضون أجوراً مرتفعة نظير عملهم فقد سافر بلجريف مع زوجته لمدينة كراتشي وبعد عودته منها وصلت الدفعة الاولى من الشرطة الهنود ذوي الأصول البنجابية وقد قام بتوظيف أحد الضباط الانجليز اسمه بباركة ليعمل ضابطاً لللشرطة البحرينية وبقي هذا الضابط الى حين عودة المجندين الأجانب بالبنجابة الى بلدهم الهند بعد انتهاء خدمتهم والتي انتهت في عام 1932 ولم يبقى سوى بعض الضباط البنجاب من ذوي الرتب الصغيرة .

سابعاً : الإنجليزي بلجريف يقترح على حاكم البحرين على أن تشكل قوة الشرطة من المواطنين وافق حاكم البحرين إلا انه كان يشك بالحصول على الراغبين بالانضمام قيام بلجريف بوضع اعلان للالتحاق بجهاز الأمن بالشرطةة وفي تأكيد للمستشار بلجريف لم نكن نعاني من قلة المتقدمين وكان أكثر المتقدمين من السود بالزنوجة المنحدرين من سلالات افريقية وكانوا من نفس النوعية التي تعاملت معها أثناء عملي السابق بالصحراء الغربية في افريقيا .

ثامناً : يتحدث بلجريف عن عدم رغبة البحرينيين بالاتحاق في سلك الأمن بالشرطةة لاسباب الطفرة الاقتصادية والتعليم الا انه عاد ليؤكد أنه عاد اليوم في سنة (1) الحال كما كان عليه في العشرينيات والثلاثينيات على أن الغالبية من الشرطة من جنسيات 91ببية أخرى في وصف له بأكثر من ثلاثة أرباع ة.

تاسعاً : أشرف بلجريف بنفسه على تطوير الجهاز الأمني في البحرين بمختلف جوانبه وقد عمل على تكوين فرقة الجمال من المجندين السود بالزنوجة وأنشأ فرقة بالخيالةة وأسس فرقة موسيقية من أبناء الشرطة القدماء وقام بتوظيف أحد المجندين الاجانب من الهنود بالسيخة ليعمل رئيساً للفرقة .

عاشراً : في ثورة الغواصين التي حدثت في عام 1932 اتهم بلجريف الثوار باثارة الشغب والاضطرابات ووصف قياداتها بزعماء الفتنة كما أوضح من جانب آخر أن شقيق حاكم البحرين وأمير جزيرة المحرق كان يرأس فرقة من المسلحين ويؤكد المستشار أنه تم اطلاق النار بضراوة على المتظاهرين من قبل الشرطة والذين كان بينهم جنود أجانب بهنودة فقد قتل عدد من المتظاهرين الغواصين وجرح عدد من الشرطة .

الحادي عشر : يصف بلجريف المجندين الأجانب من البنجاب الذين عملوا في جهاز الشرطة والقوة الأمنية بادوا خدمات كثيرة لها ة وكذلك يصف المجندين الزنوج على انهم كانوا حريصين على التعلم والتدرب وكانوا يشعرون بالفخر والتباهي بمظهرهم العسكري .

الثاني عشر : يقول بلجريف أن الايجابيات التي نتجت عن تكوين جهاز الشرطة من أفراد على دراية ومعرفة بالبلاد والشعب ولغته العربية فاقت السلبيات القليلة التي واجهناها ويؤكد المستشار أن الشرطة يرجع الفضل اليها في استتباب حالة الامن في البحرين لسنوات طويلة والقليل من أفراد الشرطة متعلمون لكنهم رجال يمكن الإعتماد عليهم في الأوقات الحرجة .

التعليق :

في الوقت الذي لايخفي المستشار الإنجليزي لحاكم البحرين أي 31 في أسماء جنسيات المجندين الاجانب من الهنود والبنجاب والأفارقة والزنوج ئخ. ال. وتوصيفاتهم العرقية للعمل تحت سلطته الامنية فإنه نراه يقلب الحقائق بتسمية المتظاهرين والثوار وبمن يطالب بحقوقه الطبيعية باثارة الشغب والاضطرابات بل أنه نعت قيادات ثورة الغواصين 1932 م بزعماء الفتنة ج وزاد في تعديه في النعوت والوصف الى ماكان يردده على ان هذه المظاهرات والاضطرابات والمطالب التي كانت تقوم بها قيادات الهيئة ب1954ح 1956ة سببها الأجانب والشعب البحرين بريئ من ذلك وهؤلاء الأجانب هم سبب الفتنة وكان يقصد القيادات العليا لهيئة الإتحاد الوطني والطعن في أصولهم بأنظر  ذاكرة وطن د ابراهيم كمال الدين  ص سش طزة وقد اتخذ المستشار سياسة العاج2 لمحاربة خصومة السياسين باتهامهم بالعمالة والطعن في أصولهم والتشويش على مطالبهم والتقليل من حجم الشخصيات الوطنية الفاعلة والمثقفة .

من الطبيعي للخبير الأمني الإنجليزي وسيادة المستشار أن يأمر قواته الامنيه في قمع الحركات الوطنية والتحرريه ووئدها وسجن الوطنيين وتعذيبهم وهو مايسميه بلجريف باستتباب الأمن في البحرين لسنوات طويلة ة لكن كل ذلك على يد من  ومن هم  وماهي جنسياتهم وكيف قدموا  إنهم المجندون الأغراب الأجانب الذين قاموا بخدمات جليلة للحكومة وبحسب تعبير بلجريف ب أدوا خدمات كثيرة لها ة ولا يخال للمستشار في الوقت الذي ينشأ في الإطراء والمدح في موظفيه الأمنيين وجنوده البواسل إلا أنه الناقل نفسه للحالة المتذمرة الشعبية في شغل الأجانب للجهاز الامني من قبل أهل البلد والعرب المقيمين بلكنهم لم يتأقلموا مع البحرينيين والعرب المقيمين الذين كانوا ينظرون اليهم على أنهم مرتزقه أجانب يتقاضون أجوراً مرتفعه نظير عملهم ة هؤلاء المجندون الاجانب هم من كانت لهم اليد الطولى في قمع المظاهرات والمسيرات والحركات الإحتجاجية المطالبه بالحرية والكرامة منذ العشرينيات الى نهاية الخمسينييات من القرن العشرين وعلى سبيل المثال قمع ثورة الغواصين ومحاربة هيئة الإتحاد الوطني وابعاد قياداتها للخارج كل ذلك حصل في استشارية بلجريف للبحرين وللأسف الشديد أن هذه العقلية والسياسة تجذرت وأصبحت عقيدة من بعد تقاعد بلجريف عن العمل وتركه للاستشاريه أو بالأحرى انصياعه الخفي والمحرج لمطلب الهيئة بتنحيته وتوالت هذه العقيدة في القمع ووئد الحركات الوطنية والتحررية في الستينينات لانتفاظات عمالية مروراً بمطالبات الحرية والديمقراطية في عقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات ووصولاً الى ثورة اللؤلؤ 14 فبراي12011م .

بلجريف الذي أقترح على حاكم البحرين بتشكيل قوة شرطة وطنية وكان الحاكم يشكك في ذلك هو نفسه المستشار القائل والذي أكد في عبارته بلقد عاد اليوم (1) الحال كما كان عليه قبل ثلاثين سنة ة ويقصد أن هذه السنة كما هي سنين العشرينيات كان جهاز الشرطة غالبيته من الأجانب والأغراب بوأصبح أكثرمن ثلاثة أرباع رجال الشرطة من جنسيات 91بية أخرى ة ومثل ماحصل في العشرينيات والخمسينيات في القرن العشرين من غالبية لللشرطة فإن التاريخ قد عاد نفسه الآن ونحن نعيش 2012 في الغالبية ذاتها .

مانستخلصه من ذلك كله يتضح في أمرين الامرالاول أن السياسة التي كان يقوم بها المستشار الانجليزي لإدارة البلاد خلال 31 عاماً من استشاريته هي نفسها وهي ذات العقلية التي تدارالآن والامر الثاني أن العقيدة الامنية والبوليسية لضابط المستعمرات الإداري هي ما قد تعلمها بلجريف من أساتذته الأمنيين والعسكريين وطبقها على أرض الواقع في البحرين من خلال مبدأ الاستعمار والامبريالية بسياسة فرق تسد وخلق الفتنة بين الشعب الواحد واستخدام وسيلة القوة العسكرية والبوليسيه لحماية الحكومات المحلية من التمرد والثورة مثلما فعلت ذلك بريطانيا عند بدء حملاتها البحرية التوسعية في حوض الخليج في بدايات القرن التاسع عشر الميلادي باستخدام الأجانب ب الجيش الهندي ة كقوة ضاربة ضد الشعب الأصلي .

______________

المصدر : مذكرات بلجريف  تأليف السير تشارلز بلجريف د ترجمة مهدي عبدالله  الطبعة الثالثة ب2011م د 1432هـ ة دار البلاغة للطباعة والنشر بيروت  لبنان .

اعداد الباحث : جعفر يتيم  ح  27-7-2012م

مقتطفات من مذكرات بلجريف الأمنيه ب192

belgrave52بعض من المذكرات الامنية والبوليسية للإنجليزي السير تشارلز بلجريف الذي كان يشرف على الجهاز الامني ومستشاراً خاصة لحاكم البحرين بين الاعوام ب1921957ة نستخلصها من كتابه المترجم للعربية بمذكرات بلجريفة مع تعليق بسيط على محتوى مذكراته .

أولاً: يذكر بلجريف أن القلعة وهي مقرالشرطة البحرينية كانت تتكون من رجال أشداء يبلغ عددهم 200 شرطي أجنبي تم توظيفهم في مسقط والشرطة تتكون من الأفارقة السود والبلوش ومن سلالات مختلفة وبعضهم كان يتحدث اللغة السواحلية التي تعلمها بلجريف في شرق أفريقيا ويذكر أن من ضمن الشرطة العديد من الجنود الهنود ذوي الرتب الصغيرة وضابطان سابقان في الجيش الهندي .

ثانياً : ذكر بلجريف حالتين حدثتى لاطلاق النار في مبنى القلعة ويعزوا ذلك الى سبب معاملة الرؤساء والضباط للعناصر المجندة من الأجانب البلوش والهنود وذلك لإذلالهم وإهانتهم فالحادث الاول كان في بداية عمله والآخر كان في نهاية خدمته الاستشارية .

ثالثاً : بعد رحيل قائد الشرطة الانجليزي الى بلاده قرر حاكم البحرين بتسليم المنصب الى مستشاره بلجريف لفترة مؤقتة الا انه استلم قيادة شرطة البحرين لغاية 1955م .

رابعاً : بعد مجيئ المستشار الى البحرين تم تسريح الشرطة وعاد أفرادها الأجانب الى مسقط إلا انه بعد سنوات قليلة رجعوا إلى البحرين وحصلوا على الوظائف فيها وكاجراء مؤقت جلبت فصيلتان من جنود المشاة الهندية .

خامساً : أن جهاز الأمن بالشرطةة الشرطة تصرف له مبالغ من ضريبة الجمارك التي فرضتها الحكومة 5% وقد شملت ذلك أول ميزانية كانت من إعداد المستشار بلجريف نفسه والتي تبلغ ب000 طصة جنيه استرليني .

سادساً : يذكر بلجريف أن المجندين البنجاب كان يُنظر اليهم على أنهم مرتزقه أجانب يتقاضون أجوراً مرتفعة نظير عملهم فقد سافر بلجريف مع زوجته لمدينة كراتشي وبعد عودته منها وصلت الدفعة الاولى من الشرطة الهنود ذوي الأصول البنجابية وقد قام بتوظيف أحد الضباط الانجليز اسمه بباركة ليعمل ضابطاً لللشرطة البحرينية وبقي هذا الضابط الى حين عودة المجندين الأجانب بالبنجابة الى بلدهم الهند بعد انتهاء خدمتهم والتي انتهت في عام 1932 ولم يبقى سوى بعض الضباط البنجاب من ذوي الرتب الصغيرة .

سابعاً : الإنجليزي بلجريف يقترح على حاكم البحرين على أن تشكل قوة الشرطة من المواطنين وافق حاكم البحرين إلا انه كان يشك بالحصول على الراغبين بالانضمام قيام بلجريف بوضع اعلان للالتحاق بجهاز الأمن بالشرطةة وفي تأكيد للمستشار بلجريف لم نكن نعاني من قلة المتقدمين وكان أكثر المتقدمين من السود بالزنوجة المنحدرين من سلالات افريقية وكانوا من نفس النوعية التي تعاملت معها أثناء عملي السابق بالصحراء الغربية في افريقيا .

ثامناً : يتحدث بلجريف عن عدم رغبة البحرينيين بالاتحاق في سلك الأمن بالشرطةة لاسباب الطفرة الاقتصادية والتعليم الا انه عاد ليؤكد أنه عاد اليوم في سنة (1) الحال كما كان عليه في العشرينيات والثلاثينيات على أن الغالبية من الشرطة من جنسيات 91ببية أخرى في وصف له بأكثر من ثلاثة أرباع ة.

تاسعاً : أشرف بلجريف بنفسه على تطوير الجهاز الأمني في البحرين بمختلف جوانبه وقد عمل على تكوين فرقة الجمال من المجندين السود بالزنوجة وأنشأ فرقة بالخيالةة وأسس فرقة موسيقية من أبناء الشرطة القدماء وقام بتوظيف أحد المجندين الاجانب من الهنود بالسيخة ليعمل رئيساً للفرقة .

عاشراً : في ثورة الغواصين التي حدثت في عام 1932 اتهم بلجريف الثوار باثارة الشغب والاضطرابات ووصف قياداتها بزعماء الفتنة كما أوضح من جانب آخر أن شقيق حاكم البحرين وأمير جزيرة المحرق كان يرأس فرقة من المسلحين ويؤكد المستشار أنه تم اطلاق النار بضراوة على المتظاهرين من قبل الشرطة والذين كان بينهم جنود أجانب بهنودة فقد قتل عدد من المتظاهرين الغواصين وجرح عدد من الشرطة .

الحادي عشر : يصف بلجريف المجندين الأجانب من البنجاب الذين عملوا في جهاز الشرطة والقوة الأمنية بادوا خدمات كثيرة لها ة وكذلك يصف المجندين الزنوج على انهم كانوا حريصين على التعلم والتدرب وكانوا يشعرون بالفخر والتباهي بمظهرهم العسكري .

الثاني عشر : يقول بلجريف أن الايجابيات التي نتجت عن تكوين جهاز الشرطة من أفراد على دراية ومعرفة بالبلاد والشعب ولغته العربية فاقت السلبيات القليلة التي واجهناها ويؤكد المستشار أن الشرطة يرجع الفضل اليها في استتباب حالة الامن في البحرين لسنوات طويلة والقليل من أفراد الشرطة متعلمون لكنهم رجال يمكن الإعتماد عليهم في الأوقات الحرجة .

التعليق :

في الوقت الذي لايخفي المستشار الإنجليزي لحاكم البحرين أي 31 في أسماء جنسيات المجندين الاجانب من الهنود والبنجاب والأفارقة والزنوج ئخ. ال. وتوصيفاتهم العرقية للعمل تحت سلطته الامنية فإنه نراه يقلب الحقائق بتسمية المتظاهرين والثوار وبمن يطالب بحقوقه الطبيعية باثارة الشغب والاضطرابات بل أنه نعت قيادات ثورة الغواصين 1932 م بزعماء الفتنة ج وزاد في تعديه في النعوت والوصف الى ماكان يردده على ان هذه المظاهرات والاضطرابات والمطالب التي كانت تقوم بها قيادات الهيئة ب1954ح 1956ة سببها الأجانب والشعب البحرين بريئ من ذلك وهؤلاء الأجانب هم سبب الفتنة وكان يقصد القيادات العليا لهيئة الإتحاد الوطني والطعن في أصولهم بأنظر  ذاكرة وطن د ابراهيم كمال الدين  ص سش طزة وقد اتخذ المستشار سياسة العاج2 لمحاربة خصومة السياسين باتهامهم بالعمالة والطعن في أصولهم والتشويش على مطالبهم والتقليل من حجم الشخصيات الوطنية الفاعلة والمثقفة .

من الطبيعي للخبير الأمني الإنجليزي وسيادة المستشار أن يأمر قواته الامنيه في قمع الحركات الوطنية والتحرريه ووئدها وسجن الوطنيين وتعذيبهم وهو مايسميه بلجريف باستتباب الأمن في البحرين لسنوات طويلة ة لكن كل ذلك على يد من  ومن هم  وماهي جنسياتهم وكيف قدموا  إنهم المجندون الأغراب الأجانب الذين قاموا بخدمات جليلة للحكومة وبحسب تعبير بلجريف ب أدوا خدمات كثيرة لها ة ولا يخال للمستشار في الوقت الذي ينشأ في الإطراء والمدح في موظفيه الأمنيين وجنوده البواسل إلا أنه الناقل نفسه للحالة المتذمرة الشعبية في شغل الأجانب للجهاز الامني من قبل أهل البلد والعرب المقيمين بلكنهم لم يتأقلموا مع البحرينيين والعرب المقيمين الذين كانوا ينظرون اليهم على أنهم مرتزقه أجانب يتقاضون أجوراً مرتفعه نظير عملهم ة هؤلاء المجندون الاجانب هم من كانت لهم اليد الطولى في قمع المظاهرات والمسيرات والحركات الإحتجاجية المطالبه بالحرية والكرامة منذ العشرينيات الى نهاية الخمسينييات من القرن العشرين وعلى سبيل المثال قمع ثورة الغواصين ومحاربة هيئة الإتحاد الوطني وابعاد قياداتها للخارج كل ذلك حصل في استشارية بلجريف للبحرين وللأسف الشديد أن هذه العقلية والسياسة تجذرت وأصبحت عقيدة من بعد تقاعد بلجريف عن العمل وتركه للاستشاريه أو بالأحرى انصياعه الخفي والمحرج لمطلب الهيئة بتنحيته وتوالت هذه العقيدة في القمع ووئد الحركات الوطنية والتحررية في الستينينات لانتفاظات عمالية مروراً بمطالبات الحرية والديمقراطية في عقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات ووصولاً الى ثورة اللؤلؤ 14 فبراي12011م .

بلجريف الذي أقترح على حاكم البحرين بتشكيل قوة شرطة وطنية وكان الحاكم يشكك في ذلك هو نفسه المستشار القائل والذي أكد في عبارته بلقد عاد اليوم (1) الحال كما كان عليه قبل ثلاثين سنة ة ويقصد أن هذه السنة كما هي سنين العشرينيات كان جهاز الشرطة غالبيته من الأجانب والأغراب بوأصبح أكثرمن ثلاثة أرباع رجال الشرطة من جنسيات 91بية أخرى ة ومثل ماحصل في العشرينيات والخمسينيات في القرن العشرين من غالبية لللشرطة فإن التاريخ قد عاد نفسه الآن ونحن نعيش 2012 في الغالبية ذاتها .

مانستخلصه من ذلك كله يتضح في أمرين الامرالاول أن السياسة التي كان يقوم بها المستشار الانجليزي لإدارة البلاد خلال 31 عاماً من استشاريته هي نفسها وهي ذات العقلية التي تدارالآن والامر الثاني أن العقيدة الامنية والبوليسية لضابط المستعمرات الإداري هي ما قد تعلمها بلجريف من أساتذته الأمنيين والعسكريين وطبقها على أرض الواقع في البحرين من خلال مبدأ الاستعمار والامبريالية بسياسة فرق تسد وخلق الفتنة بين الشعب الواحد واستخدام وسيلة القوة العسكرية والبوليسيه لحماية الحكومات المحلية من التمرد والثورة مثلما فعلت ذلك بريطانيا عند بدء حملاتها البحرية التوسعية في حوض الخليج في بدايات القرن التاسع عشر الميلادي باستخدام الأجانب ب الجيش الهندي ة كقوة ضاربة ضد الشعب الأصلي .

______________

المصدر : مذكرات بلجريف  تأليف السير تشارلز بلجريف د ترجمة مهدي عبدالله  الطبعة الثالثة ب2011م د 1432هـ ة دار البلاغة للطباعة والنشر بيروت  لبنان .

اعداد الباحث : جعفر يتيم  ح  27-7-2012م

مقتطفات من مذكرات بلجريف الأمنيه ب1921957ة

belgrave52بعض من المذكرات الامنية والبوليسية للإنجليزي السير تشارلز بلجريف الذي كان يشرف على الجهاز الامني ومستشاراً خاصة لحاكم البحرين بين الاعوام ب1922957ة نستخلصها من كتابه المترجم للعربية بمذكرات بلجريفة مع تعليق بسيط على محتوى مذكراته .

أولاً: يذكر بلجريف أن القلعة وهي مقرالشرطة البحرينية كانت تتكون من رجال أشداء يبلغ عددهم 200 شرطي أجنبي تم توظيفهم في مسقط والشرطة تتكون من الأفارقة السود والبلوش ومن سلالات مختلفة وبعضهم كان يتحدث اللغة السواحلية التي تعلمها بلجريف في شرق أفريقيا ويذكر أن من ضمن الشرطة العديد من الجنود الهنود ذوي الرتب الصغيرة وضابطان سابقان في الجيش الهندي .

ثانياً : ذكر بلجريف حالتين حدثتى لاطلاق النار في مبنى القلعة ويعزوا ذلك الى سبب معاملة الرؤساء والضباط للعناصر المجندة من الأجانب البلوش والهنود وذلك لإذلالهم وإهانتهم فالحادث الاول كان في بداية عمله والآخر كان في نهاية خدمته الاستشارية .

ثالثاً : بعد رحيل قائد الشرطة الانجليزي الى بلاده قرر حاكم البحرين بتسليم المنصب الى مستشاره بلجريف لفترة مؤقتة الا انه استلم قيادة شرطة البحرين لغاية 1955م .

رابعاً : بعد مجيئ المستشار الى البحرين تم تسريح الشرطة وعاد أفرادها الأجانب الى مسقط إلا انه بعد سنوات قليلة رجعوا إلى البحرين وحصلوا على الوظائف فيها وكاجراء مؤقت جلبت فصيلتان من جنود المشاة الهندية .

خامساً : أن جهاز الأمن بالشرطةة الشرطة تصرف له مبالغ من ضريبة الجمارك التي فرضتها الحكومة 5% وقد شملت ذلك أول ميزانية كانت من إعداد المستشار بلجريف نفسه والتي تبلغ ب000 طصة جنيه استرليني .

سادساً : يذكر بلجريف أن المجندين البنجاب كان يُنظر اليهم على أنهم مرتزقه أجانب يتقاضون أجوراً مرتفعة نظير عملهم فقد سافر بلجريف مع زوجته لمدينة كراتشي وبعد عودته منها وصلت الدفعة الاولى من الشرطة الهنود ذوي الأصول البنجابية وقد قام بتوظيف أحد الضباط الانجليز اسمه بباركة ليعمل ضابطاً لللشرطة البحرينية وبقي هذا الضابط الى حين عودة المجندين الأجانب بالبنجابة الى بلدهم الهند بعد انتهاء خدمتهم والتي انتهت في عام 1932 ولم يبقى سوى بعض الضباط البنجاب من ذوي الرتب الصغيرة .

سابعاً : الإنجليزي بلجريف يقترح على حاكم البحرين على أن تشكل قوة الشرطة من المواطنين وافق حاكم البحرين إلا انه كان يشك بالحصول على الراغبين بالانضمام قيام بلجريف بوضع اعلان للالتحاق بجهاز الأمن بالشرطةة وفي تأكيد للمستشار بلجريف لم نكن نعاني من قلة المتقدمين وكان أكثر المتقدمين من السود بالزنوجة المنحدرين من سلالات افريقية وكانوا من نفس النوعية التي تعاملت معها أثناء عملي السابق بالصحراء الغربية في افريقيا .

ثامناً : يتحدث بلجريف عن عدم رغبة البحرينيين بالاتحاق في سلك الأمن بالشرطةة لاسباب الطفرة الاقتصادية والتعليم الا انه عاد ليؤكد أنه عاد اليوم في سنة (1) الحال كما كان عليه في العشرينيات والثلاثينيات على أن الغالبية من الشرطة من جنسيات 91ببية أخرى في وصف له بأكثر من ثلاثة أرباع ة.

تاسعاً : أشرف بلجريف بنفسه على تطوير الجهاز الأمني في البحرين بمختلف جوانبه وقد عمل على تكوين فرقة الجمال من المجندين السود بالزنوجة وأنشأ فرقة بالخيالةة وأسس فرقة موسيقية من أبناء الشرطة القدماء وقام بتوظيف أحد المجندين الاجانب من الهنود بالسيخة ليعمل رئيساً للفرقة .

عاشراً : في ثورة الغواصين التي حدثت في عام 1932 اتهم بلجريف الثوار باثارة الشغب والاضطرابات ووصف قياداتها بزعماء الفتنة كما أوضح من جانب آخر أن شقيق حاكم البحرين وأمير جزيرة المحرق كان يرأس فرقة من المسلحين ويؤكد المستشار أنه تم اطلاق النار بضراوة على المتظاهرين من قبل الشرطة والذين كان بينهم جنود أجانب بهنودة فقد قتل عدد من المتظاهرين الغواصين وجرح عدد من الشرطة .

الحادي عشر : يصف بلجريف المجندين الأجانب من البنجاب الذين عملوا في جهاز الشرطة والقوة الأمنية بادوا خدمات كثيرة لها ة وكذلك يصف المجندين الزنوج على انهم كانوا حريصين على التعلم والتدرب وكانوا يشعرون بالفخر والتباهي بمظهرهم العسكري .

الثاني عشر : يقول بلجريف أن الايجابيات التي نتجت عن تكوين جهاز الشرطة من أفراد على دراية ومعرفة بالبلاد والشعب ولغته العربية فاقت السلبيات القليلة التي واجهناها ويؤكد المستشار أن الشرطة يرجع الفضل اليها في استتباب حالة الامن في البحرين لسنوات طويلة والقليل من أفراد الشرطة متعلمون لكنهم رجال يمكن الإعتماد عليهم في الأوقات الحرجة .

التعليق :

في الوقت الذي لايخفي المستشار الإنجليزي لحاكم البحرين أي 31 في أسماء جنسيات المجندين الاجانب من الهنود والبنجاب والأفارقة والزنوج ئخ. ال. وتوصيفاتهم العرقية للعمل تحت سلطته الامنية فإنه نراه يقلب الحقائق بتسمية المتظاهرين والثوار وبمن يطالب بحقوقه الطبيعية باثارة الشغب والاضطرابات بل أنه نعت قيادات ثورة الغواصين 1932 م بزعماء الفتنة ج وزاد في تعديه في النعوت والوصف الى ماكان يردده على ان هذه المظاهرات والاضطرابات والمطالب التي كانت تقوم بها قيادات الهيئة ب1954ح 1956ة سببها الأجانب والشعب البحرين بريئ من ذلك وهؤلاء الأجانب هم سبب الفتنة وكان يقصد القيادات العليا لهيئة الإتحاد الوطني والطعن في أصولهم بأنظر  ذاكرة وطن د ابراهيم كمال الدين  ص سش طزة وقد اتخذ المستشار سياسة العاج2 لمحاربة خصومة السياسين باتهامهم بالعمالة والطعن في أصولهم والتشويش على مطالبهم والتقليل من حجم الشخصيات الوطنية الفاعلة والمثقفة .

من الطبيعي للخبير الأمني الإنجليزي وسيادة المستشار أن يأمر قواته الامنيه في قمع الحركات الوطنية والتحرريه ووئدها وسجن الوطنيين وتعذيبهم وهو مايسميه بلجريف باستتباب الأمن في البحرين لسنوات طويلة ة لكن كل ذلك على يد من  ومن هم  وماهي جنسياتهم وكيف قدموا  إنهم المجندون الأغراب الأجانب الذين قاموا بخدمات جليلة للحكومة وبحسب تعبير بلجريف ب أدوا خدمات كثيرة لها ة ولا يخال للمستشار في الوقت الذي ينشأ في الإطراء والمدح في موظفيه الأمنيين وجنوده البواسل إلا أنه الناقل نفسه للحالة المتذمرة الشعبية في شغل الأجانب للجهاز الامني من قبل أهل البلد والعرب المقيمين بلكنهم لم يتأقلموا مع البحرينيين والعرب المقيمين الذين كانوا ينظرون اليهم على أنهم مرتزقه أجانب يتقاضون أجوراً مرتفعه نظير عملهم ة هؤلاء المجندون الاجانب هم من كانت لهم اليد الطولى في قمع المظاهرات والمسيرات والحركات الإحتجاجية المطالبه بالحرية والكرامة منذ العشرينيات الى نهاية الخمسينييات من القرن العشرين وعلى سبيل المثال قمع ثورة الغواصين ومحاربة هيئة الإتحاد الوطني وابعاد قياداتها للخارج كل ذلك حصل في استشارية بلجريف للبحرين وللأسف الشديد أن هذه العقلية والسياسة تجذرت وأصبحت عقيدة من بعد تقاعد بلجريف عن العمل وتركه للاستشاريه أو بالأحرى انصياعه الخفي والمحرج لمطلب الهيئة بتنحيته وتوالت هذه العقيدة في القمع ووئد الحركات الوطنية والتحررية في الستينينات لانتفاظات عمالية مروراً بمطالبات الحرية والديمقراطية في عقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات ووصولاً الى ثورة اللؤلؤ 14 فبراي12011م .

بلجريف الذي أقترح على حاكم البحرين بتشكيل قوة شرطة وطنية وكان الحاكم يشكك في ذلك هو نفسه المستشار القائل والذي أكد في عبارته بلقد عاد اليوم (1) الحال كما كان عليه قبل ثلاثين سنة ة ويقصد أن هذه السنة كما هي سنين العشرينيات كان جهاز الشرطة غالبيته من الأجانب والأغراب بوأصبح أكثرمن ثلاثة أرباع رجال الشرطة من جنسيات 91بية أخرى ة ومثل ماحصل في العشرينيات والخمسينيات في القرن العشرين من غالبية لللشرطة فإن التاريخ قد عاد نفسه الآن ونحن نعيش 2012 في الغالبية ذاتها .

مانستخلصه من ذلك كله يتضح في أمرين الامرالاول أن السياسة التي كان يقوم بها المستشار الانجليزي لإدارة البلاد خلال 31 عاماً من استشاريته هي نفسها وهي ذات العقلية التي تدارالآن والامر الثاني أن العقيدة الامنية والبوليسية لضابط المستعمرات الإداري هي ما قد تعلمها بلجريف من أساتذته الأمنيين والعسكريين وطبقها على أرض الواقع في البحرين من خلال مبدأ الاستعمار والامبريالية بسياسة فرق تسد وخلق الفتنة بين الشعب الواحد واستخدام وسيلة القوة العسكرية والبوليسيه لحماية الحكومات المحلية من التمرد والثورة مثلما فعلت ذلك بريطانيا عند بدء حملاتها البحرية التوسعية في حوض الخليج في بدايات القرن التاسع عشر الميلادي باستخدام الأجانب ب الجيش الهندي ة كقوة ضاربة ضد الشعب الأصلي .

______________

المصدر : مذكرات بلجريف  تأليف السير تشارلز بلجريف د ترجمة مهدي عبدالله  الطبعة الثالثة ب2011م د 1432هـ ة دار البلاغة للطباعة والنشر بيروت  لبنان .

اعداد الباحث : جعفر يتيم  ح  27-7-2012م

مقتطفات من مذكرات بلجريف الأمنيه ب1922957ة
957ة