| حقول تلال مدينة حمد | الفترة : دلمون |
|
كانت مدينة حمد في الأصل عبارة عن حقل كبير جداً يحتوي الآلاف من التلال الأثرية، إذ اعتبرت مقبرة في فترة دلمون، ويحتمل استخدامها من قبل سكان بعض المناطق القريبة من المنطقة. وقد تم التنقيب في معظم التلال الأثرية. وقد اختيرت ثلاثة حقول متفرقة كنموذج للحقل الكبير، وهي موزعة في الشمال والوسط والجنوب على النحو التالي: |
|
|
الموقع الأول: يقع في الجهة الشرقية من البوابة الشمالية للمدينة. الموقع الثاني: غربي شارع الشيخ حمد ما بين الدوار الرابع والسابع. الموقع الثالث: غربي شارع الشيخ حمد ما بين الدوار الثامن والتاسع. وهذا الحقل من التلال يمثل في الواقع تاري. البحرين القديم لجميع الفترات التاريخية، بدءًا من الفترات المبكرة والانتقالية، وفترات دلمون الثلاث (المبكرة والمتوسطة والمتأخرة)، وصولاً إلى فترة تايلوس، أي الفترة الزمنية الممتدة ما بين 2800 قبل الميلاد و 622 ميلادية. ولهذا فإن هذه التلال تختلف من حيث الحجم والشكل والتصميم الداخلي، وكذلك في تنوع القطع الأثرية. وتحتوي هذه التلال على مدافن فردية وجماعية مبنية بالحجارة. وكل مدفن رئيسي يأخذ اتجاه الشرق إلى الغرب ويحيط به جدار دائري. أما المدافن الجانبية فتأخذ اتجاهات مختلفة وتحيط بها جدران قوسية. وكل مدفن يضم شخصًا واحدًا، وُضع بوضعية القرفصاء في فترات دلمون، وعلى الظهر في فترة تايلوس. ونظراً لاعتقادهم بالحياة الأخرى، كانوا يدفنون مع الميت بعض الأدوات مثل الأواني الفخارية والبرونزية والحصى والأسلحة والأختام والتمائم وغيرها. |
|
