
قلعة البحرين أو قلعة البرتغال هي قلعة تقع في ضاحية السيفخ تقع على شاطئ البحر في الجهة الشمالية من جزيرة البحرين وهو محصور ما بين قرية كرباباد من الشرق وقرية حلة عبد الصالح من الجنوب والغرب. وهذا الموقع كبير جداً إذ أنه يشكل في الواقع المركز الرئيسي لحضارة دلمون ويتمثل ذلك في هضبة القلعة حيث يحيط بها سور المدينة الضخم ويضم هذا الموقع قلعة البحرين القصر الإسلامي المدن الدلمونية وميناء دلمون. وشكلت القلعة المبينة على تل واسع الموقع الرئيسي لبحوث وحفريات البعثة الأثرية الفرنسية حلت البعثة الفرنسية في القلعة محل البعثة الدنمركية التي اكتشفت الموقع في الخمسينات وكان يرأس البعثة الدنماركيه بيدر فيليم جلوب وجيفري بيبي وتؤكد هذه البحوث والحفريات ان هذه المنطقة السكنية الممتدة على مساحة رطخص هكتار كانت مؤهلة دون أنقطاع خلال الفترة الواقعة بين 2300 قبل الميلاد الي القرن الثامن عشر أنها كانت بدون شك العاصمة القديمة للبحرين لقد شيد ملوك هرمز حصن فارسي واسع في موقع القلعة علي مرحلتين في القرن الرابع عشر والقرن الخامس عشر ومن ثم قام البرتغاليون بتحصين هذا الحصن وذلك ببناء استحكامات علي زوايا الحصن يزيد عمق طبقات الموقع عن ثمانية أمتار تراكمت علي مر العصور في ثناياها عدة مدن بنيت فوق بعضها البعض. البعثة الفرنسية للموقع ومنهم الباحثة مونيك كوفران ركزت حتي نهايه 1988 علي فترتين تارخيتين قريبتين وهما الحقبة الإسلامية والحقبة البرتغالية فأهتمت بدراسة المباني الرئيسية الدفاعية كالحصن الصغير المطل علي البحر الذي من الممكن أن يكون قد شيد في 951 الساسنيد والذي رمم في القرن الثالث عشرج ومنذ 1989 بدأ الفريق الفرنسي الثاني برئاسة بيير لومبار يهتم بمجمع عمراني كبير يمثل عصور دلمون القديمةبحوالي 2300 الي 1800 قبل الميلادة ودلمون المتوسطة بمن منتصف الالفية الثانية قبل الميلادة ودلمون الحديث بالنصف الأول من الالفية الأولي قبل الميللادة من أهم اكتشافات البعثة الفرنسية هو أكتشاف طبقات عصور دلمون الأوسط حيث وجدت في ثناياها الكثير من الالواح الطينية التي تعتبر الارشيف الإداري الذي كتب باللغة المسمارية وهذا شاهد علي احتلال كاسيد بابل للمدينة تشكل هذه الالواح وما زالت أقدم أرشيف كاسيدي تم الكشف عنه في الشرق الأوسط كما تعكس طبيعة الكتابة المسمارية الساحلية.
البناء الأول
لقد بنيت هذه القلعة من قبل حكام 91ب محليين في القرن الرابع عشر الميلادي على مباني تعود لفترات مختلفة وتتكون من أربعة أبراج دائرية في كل زاوية برج وبعض الغرف الخاصة بالذخيرة والغرف الخاصة بالجند.
البناء الثاني
لقد جدد البناء الأول من قبل حكام 91ب محليين وتم توسعة القلعة من الخارج وذلك ببناء سور خارجي خلف السور الأصلي مع إضافة أبراج جديدة دائرية الشكلخ برجان في وسط الجدار الغربي وبرجان في وسط الجدارين الشمالي والجنوبي.
البناء الثالث
بعد اكتشاف رأس الرجاء الصالح قام البرتغاليون باحتلال الساحل الممتد من رأس الرجاء الصالح إلى الهند بقيادة الأدميرال بالفونسو البوكيركة ولقد أستولوا على البحرين في الفترة من 1521 1602 م.
وفي تلك الفترة لفت انتباههم موقع قلعة البحرين الاستراتيجي واستخدموها قاعدة عسكرية لهم.
وفي أثناء الاحتلال قرروا بناء إضافات جديدة في وسطها مثل بناء مق11 خاص للقائد كما قاموا بتوسيع سور القلعة وأضافوا أربعة أبراج مربعة الشكل.
الحصن الإسلامي
يقع في الجهة الشمالية شمالي سور المدينة ويعود تاريخه إلى الفترة من 100م 1400 م مبنى على جدران تعود لفترة تايلوس وهو على شكل مربع طول كل ضلع من أضلاعه 52 متراً وفي كل زاوية يوجد برج دائري وفي منتصف كل جدار برج على شكل نصف دائرة ما عداً الجدار الغربي فإنه يتوسط برجان على شكل ربع دائرةخ حيث يشكلان معاً المدخل الرئيسي وفي كل برج فتحات للرماية وتتوسطه فناء مربع وفيه أربعة ممرات تتعامد وتنفتح على الفناء وتوجد به مجموعة كثيرة من الغرف ومدبسة لتخزين واستخراج عصير التمور بالدبسة.
الميناء الدلموني
يقع هذا الميناء في الجهة الشمالية من سور المدينة والذي يعتبر في الواقع البوابة الرئيسية لدلمون إذ أن السفن التجارية القادمة من الشرق والشمال والغرب لابد أن تمر بهذا الميناء المتصل بقناة عميقة تمتد إلى وسط البحر. ولقد وصلت إلى هذا الميناء السفن الشراعية القادمة من [[بلاد وادي السند]] وفارس وبلاد ما بين النهرين وعمان والكويت والمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.
في هذا الميناء تم اكتشاف مجموعة من الأوزان والأختام المستخدمة في ختم البضائع وفي الجهة الجنوبية من البوابة توجد مكاتب الجمارك وغرف التخزين ومواقف خاصة للنقل وبئر المياه.
ونظراً لأهمية هذا الميناء فإنه جدد أضيفت عليه بعض التعديلات وهو يعاصر المدن الدلمونية.
المدن الدلمونية
تشكل هضبة قلعة البحرين مجموعة من المدن مبنية فوق بعضها البعض ويحيط بها سور ضخم طول الجدار من الشرق إلى الغرب 750 متراً وطوله من الشمال إلى الجنوب 360 متراً ويبلغ أقصى نقطة ارتفاع عن مستوى سطح البحر حوالي 12 متراً. وتعتبر في الواقع إحدى عجائب الدنيا لما تحتويه من مباني ضخمة مبنية فوق بعضها البعض. ولقد تمكن علماء الآثار من خلال دراسة الطبقات ومقارنة الفخار المكتشف بفخار وادي الرافدين من تمييز خمس مدن تعود لست فترات تاريخية.
المدينة الأولى
تضم هذه المدينة المبنية على الأرض البكر فترتين زمنيتين هما الفترة المبكرة والتي يرجع تاريخها من 2800 قخم 2300 قخم حيث تم اكتشاف مجموعة من الكسر الفخارية ربما أن الجزء المنقب لم يكتشف فيه بقايا المباني أو أنها كانت مبنية بسعف النخيل.
أما الفترة الأخرى فهي دلمون الأولى والتي يرجع تاريخها للفترة المحصورة ما بين 2300 قزم 1800 قخم
ولقد تم العثور على كسر فخارية مختلفة وبعض الجدران المبنية بالحجارة والطين.
المدينة الثانية
تضم هذه المدينة فترة دلمون المتوسطة وتؤر. في الفترة المحصورة ما بين 1800قخم 750قخم. وفي هذه الفترة وصلت حضارة دلمون إلى قمة ذروتها في الازدهار ولعبت دوراً نشطاً في التجارة والعلاقات الخارجية مع الحضارات الأخرى العريقة وتركت لنا بصمات هذا النمو الحضاري واضحاً على المباني الضخمة والتي استخدمت في بنائها الحجارة الكبير جداً والمقطوعة على شكل قوالب والمصفوفة بشكل منتظم والممسوحة بمادة الج5 ولقد تم اكتشاف معبد له بوابة روعة في فن البناء ويتوسطه قاعة في وسطها قاعدتين لعمودين وبعض الغرف بالإضافة إلى مدبسة لتخزين واستخراج عصير التمور.
المدينة الثالثة
بنيت هذه المدينة في فترة دلمون المتأخرة والتي تؤر. في الفترة المحصورة ما بين 750 قخم 325 قخم ولقد تم اكتشاف مجموعة من المباني الممسوحة جيداً بالج5 وأهم المباني هو قصر ملك المسمىِ بقصر اوبيرىة كما تم اكتشاف مجموعة من الأواني الفخارية التي تضم عظام أو هياكل الأفاعي وهي مدفونة في أرضيات الغرف. هذا بالإضافة إلى بعض الغرف والحمامات. كما تم العثور على مجموعة من التوابيت المستخدمة كمدافن.
المدينة الرابعة
بنيت هذه المدينة في فترة تايلوس والتي تؤر. في الفترة المحصورة ما بين 325 قخم 622 م وهي تعتبر مزج لمجموعة من الحضارات الشرقية والحضارة الغربية والحضارة المحلية ولقد تم اكتشاف مجموعة من الغرف المبنية بالحجارة والممسوحة بمادة الج5 كما تم اكتشاف مجموعة من العملات الفضية التي تعود لالإسكندر المقدوني.
المدينة الخامسة
هذه المدينة تعود للفترة الإسلامية والتي تؤر. في الفترة المحصورة ما بين 62

قلعة البحرين أو قلعة البرتغال هي قلعة تقع في ضاحية السيفخ تقع على شاطئ البحر في الجهة الشمالية من جزيرة البحرين وهو محصور ما بين قرية كرباباد من الشرق وقرية حلة عبد الصالح من الجنوب والغرب. وهذا الموقع كبير جداً إذ أنه يشكل في الواقع المركز الرئيسي لحضارة دلمون ويتمثل ذلك في هضبة القلعة حيث يحيط بها سور المدينة الضخم ويضم هذا الموقع قلعة البحرين القصر الإسلامي المدن الدلمونية وميناء دلمون. وشكلت القلعة المبينة على تل واسع الموقع الرئيسي لبحوث وحفريات البعثة الأثرية الفرنسية حلت البعثة الفرنسية في القلعة محل البعثة الدنمركية التي اكتشفت الموقع في الخمسينات وكان يرأس البعثة الدنماركيه بيدر فيليم جلوب وجيفري بيبي وتؤكد هذه البحوث والحفريات ان هذه المنطقة السكنية الممتدة على مساحة رطخص هكتار كانت مؤهلة دون أنقطاع خلال الفترة الواقعة بين 2300 قبل الميلاد الي القرن الثامن عشر أنها كانت بدون شك العاصمة القديمة للبحرين لقد شيد ملوك هرمز حصن فارسي واسع في موقع القلعة علي مرحلتين في القرن الرابع عشر والقرن الخامس عشر ومن ثم قام البرتغاليون بتحصين هذا الحصن وذلك ببناء استحكامات علي زوايا الحصن يزيد عمق طبقات الموقع عن ثمانية أمتار تراكمت علي مر العصور في ثناياها عدة مدن بنيت فوق بعضها البعض. البعثة الفرنسية للموقع ومنهم الباحثة مونيك كوفران ركزت حتي نهايه 1988 علي فترتين تارخيتين قريبتين وهما الحقبة الإسلامية والحقبة البرتغالية فأهتمت بدراسة المباني الرئيسية الدفاعية كالحصن الصغير المطل علي البحر الذي من الممكن أن يكون قد شيد في 951 الساسنيد والذي رمم في القرن الثالث عشرج ومنذ 1989 بدأ الفريق الفرنسي الثاني برئاسة بيير لومبار يهتم بمجمع عمراني كبير يمثل عصور دلمون القديمةبحوالي 2300 الي 1800 قبل الميلادة ودلمون المتوسطة بمن منتصف الالفية الثانية قبل الميلادة ودلمون الحديث بالنصف الأول من الالفية الأولي قبل الميللادة من أهم اكتشافات البعثة الفرنسية هو أكتشاف طبقات عصور دلمون الأوسط حيث وجدت في ثناياها الكثير من الالواح الطينية التي تعتبر الارشيف الإداري الذي كتب باللغة المسمارية وهذا شاهد علي احتلال كاسيد بابل للمدينة تشكل هذه الالواح وما زالت أقدم أرشيف كاسيدي تم الكشف عنه في الشرق الأوسط كما تعكس طبيعة الكتابة المسمارية الساحلية.
البناء الأول
لقد بنيت هذه القلعة من قبل حكام 91ب محليين في القرن الرابع عشر الميلادي على مباني تعود لفترات مختلفة وتتكون من أربعة أبراج دائرية في كل زاوية برج وبعض الغرف الخاصة بالذخيرة والغرف الخاصة بالجند.
البناء الثاني
لقد جدد البناء الأول من قبل حكام 91ب محليين وتم توسعة القلعة من الخارج وذلك ببناء سور خارجي خلف السور الأصلي مع إضافة أبراج جديدة دائرية الشكلخ برجان في وسط الجدار الغربي وبرجان في وسط الجدارين الشمالي والجنوبي.
البناء الثالث
بعد اكتشاف رأس الرجاء الصالح قام البرتغاليون باحتلال الساحل الممتد من رأس الرجاء الصالح إلى الهند بقيادة الأدميرال بالفونسو البوكيركة ولقد أستولوا على البحرين في الفترة من 1521 1602 م.
وفي تلك الفترة لفت انتباههم موقع قلعة البحرين الاستراتيجي واستخدموها قاعدة عسكرية لهم.
وفي أثناء الاحتلال قرروا بناء إضافات جديدة في وسطها مثل بناء مق11 خاص للقائد كما قاموا بتوسيع سور القلعة وأضافوا أربعة أبراج مربعة الشكل.
الحصن الإسلامي
يقع في الجهة الشمالية شمالي سور المدينة ويعود تاريخه إلى الفترة من 100م 1400 م مبنى على جدران تعود لفترة تايلوس وهو على شكل مربع طول كل ضلع من أضلاعه 52 متراً وفي كل زاوية يوجد برج دائري وفي منتصف كل جدار برج على شكل نصف دائرة ما عداً الجدار الغربي فإنه يتوسط برجان على شكل ربع دائرةخ حيث يشكلان معاً المدخل الرئيسي وفي كل برج فتحات للرماية وتتوسطه فناء مربع وفيه أربعة ممرات تتعامد وتنفتح على الفناء وتوجد به مجموعة كثيرة من الغرف ومدبسة لتخزين واستخراج عصير التمور بالدبسة.
الميناء الدلموني
يقع هذا الميناء في الجهة الشمالية من سور المدينة والذي يعتبر في الواقع البوابة الرئيسية لدلمون إذ أن السفن التجارية القادمة من الشرق والشمال والغرب لابد أن تمر بهذا الميناء المتصل بقناة عميقة تمتد إلى وسط البحر. ولقد وصلت إلى هذا الميناء السفن الشراعية القادمة من [[بلاد وادي السند]] وفارس وبلاد ما بين النهرين وعمان والكويت والمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.
في هذا الميناء تم اكتشاف مجموعة من الأوزان والأختام المستخدمة في ختم البضائع وفي الجهة الجنوبية من البوابة توجد مكاتب الجمارك وغرف التخزين ومواقف خاصة للنقل وبئر المياه.
ونظراً لأهمية هذا الميناء فإنه جدد أضيفت عليه بعض التعديلات وهو يعاصر المدن الدلمونية.
المدن الدلمونية
تشكل هضبة قلعة البحرين مجموعة من المدن مبنية فوق بعضها البعض ويحيط بها سور ضخم طول الجدار من الشرق إلى الغرب 750 متراً وطوله من الشمال إلى الجنوب 360 متراً ويبلغ أقصى نقطة ارتفاع عن مستوى سطح البحر حوالي 12 متراً. وتعتبر في الواقع إحدى عجائب الدنيا لما تحتويه من مباني ضخمة مبنية فوق بعضها البعض. ولقد تمكن علماء الآثار من خلال دراسة الطبقات ومقارنة الفخار المكتشف بفخار وادي الرافدين من تمييز خمس مدن تعود لست فترات تاريخية.
المدينة الأولى
تضم هذه المدينة المبنية على الأرض البكر فترتين زمنيتين هما الفترة المبكرة والتي يرجع تاريخها من 2800 قخم 2300 قخم حيث تم اكتشاف مجموعة من الكسر الفخارية ربما أن الجزء المنقب لم يكتشف فيه بقايا المباني أو أنها كانت مبنية بسعف النخيل.
أما الفترة الأخرى فهي دلمون الأولى والتي يرجع تاريخها للفترة المحصورة ما بين 2300 قزم 1800 قخم
ولقد تم العثور على كسر فخارية مختلفة وبعض الجدران المبنية بالحجارة والطين.
المدينة الثانية
تضم هذه المدينة فترة دلمون المتوسطة وتؤر. في الفترة المحصورة ما بين 1800قخم 750قخم. وفي هذه الفترة وصلت حضارة دلمون إلى قمة ذروتها في الازدهار ولعبت دوراً نشطاً في التجارة والعلاقات الخارجية مع الحضارات الأخرى العريقة وتركت لنا بصمات هذا النمو الحضاري واضحاً على المباني الضخمة والتي استخدمت في بنائها الحجارة الكبير جداً والمقطوعة على شكل قوالب والمصفوفة بشكل منتظم والممسوحة بمادة الج5 ولقد تم اكتشاف معبد له بوابة روعة في فن البناء ويتوسطه قاعة في وسطها قاعدتين لعمودين وبعض الغرف بالإضافة إلى مدبسة لتخزين واستخراج عصير التمور.
المدينة الثالثة
بنيت هذه المدينة في فترة دلمون المتأخرة والتي تؤر. في الفترة المحصورة ما بين 750 قخم 325 قخم ولقد تم اكتشاف مجموعة من المباني الممسوحة جيداً بالج5 وأهم المباني هو قصر ملك المسمىِ بقصر اوبيرىة كما تم اكتشاف مجموعة من الأواني الفخارية التي تضم عظام أو هياكل الأفاعي وهي مدفونة في أرضيات الغرف. هذا بالإضافة إلى بعض الغرف والحمامات. كما تم العثور على مجموعة من التوابيت المستخدمة كمدافن.
المدينة الرابعة
بنيت هذه المدينة في فترة تايلوس والتي تؤر. في الفترة المحصورة ما بين 325 قخم 622 م وهي تعتبر مزج لمجموعة من الحضارات الشرقية والحضارة الغربية والحضارة المحلية ولقد تم اكتشاف مجموعة من الغرف المبنية بالحجارة والممسوحة بمادة الج5 كما تم اكتشاف مجموعة من العملات الفضية التي تعود لالإسكندر المقدوني.
المدينة الخامسة
هذه المدينة تعود للفترة الإسلامية والتي تؤر. في الفترة المحصورة ما بين 621400م. ولقد تم اكتشاف في هذه المدينة مجموعة من المباني المبنية بالحجارة الصغيرة والممسوحة بمادة الج5 وتمثل هذه المباني منازل صغيرة يتكون كل منزل من غرفتين وحمام ومدبسة وفناء كما تم اكتشاف سوق مركزي يضم مجموعة من الدكاكين المتقابلة والتي تمتد من الشرق إلى الغرب.
المصادر
- لفتنانت «ولونجل سج1 آرنولد وجلسون «بتارجخ عمان والخلججة» خ طبع عام 1409 للهجرة.
تاريخ قلعة البحرين
–

قلعة البحرين أو قلعة البرتغال هي قلعة تقع في ضاحية السيفخ تقع على شاطئ البحر في الجهة الشمالية من جزيرة البحرين وهو محصور ما بين قرية كرباباد من الشرق وقرية حلة عبد الصالح من الجنوب والغرب. وهذا الموقع كبير جداً إذ أنه يشكل في الواقع المركز الرئيسي لحضارة دلمون ويتمثل ذلك في هضبة القلعة حيث يحيط بها سور المدينة الضخم ويضم هذا الموقع قلعة البحرين القصر الإسلامي المدن الدلمونية وميناء دلمون. وشكلت القلعة المبينة على تل واسع الموقع الرئيسي لبحوث وحفريات البعثة الأثرية الفرنسية حلت البعثة الفرنسية في القلعة محل البعثة الدنمركية التي اكتشفت الموقع في الخمسينات وكان يرأس البعثة الدنماركيه بيدر فيليم جلوب وجيفري بيبي وتؤكد هذه البحوث والحفريات ان هذه المنطقة السكنية الممتدة على مساحة رطخص هكتار كانت مؤهلة دون أنقطاع خلال الفترة الواقعة بين 2300 قبل الميلاد الي القرن الثامن عشر أنها كانت بدون شك العاصمة القديمة للبحرين لقد شيد ملوك هرمز حصن فارسي واسع في موقع القلعة علي مرحلتين في القرن الرابع عشر والقرن الخامس عشر ومن ثم قام البرتغاليون بتحصين هذا الحصن وذلك ببناء استحكامات علي زوايا الحصن يزيد عمق طبقات الموقع عن ثمانية أمتار تراكمت علي مر العصور في ثناياها عدة مدن بنيت فوق بعضها البعض. البعثة الفرنسية للموقع ومنهم الباحثة مونيك كوفران ركزت حتي نهايه 1988 علي فترتين تارخيتين قريبتين وهما الحقبة الإسلامية والحقبة البرتغالية فأهتمت بدراسة المباني الرئيسية الدفاعية كالحصن الصغير المطل علي البحر الذي من الممكن أن يكون قد شيد في 951 الساسنيد والذي رمم في القرن الثالث عشرج ومنذ 1989 بدأ الفريق الفرنسي الثاني برئاسة بيير لومبار يهتم بمجمع عمراني كبير يمثل عصور دلمون القديمةبحوالي 2300 الي 1800 قبل الميلادة ودلمون المتوسطة بمن منتصف الالفية الثانية قبل الميلادة ودلمون الحديث بالنصف الأول من الالفية الأولي قبل الميللادة من أهم اكتشافات البعثة الفرنسية هو أكتشاف طبقات عصور دلمون الأوسط حيث وجدت في ثناياها الكثير من الالواح الطينية التي تعتبر الارشيف الإداري الذي كتب باللغة المسمارية وهذا شاهد علي احتلال كاسيد بابل للمدينة تشكل هذه الالواح وما زالت أقدم أرشيف كاسيدي تم الكشف عنه في الشرق الأوسط كما تعكس طبيعة الكتابة المسمارية الساحلية.
البناء الأول
لقد بنيت هذه القلعة من قبل حكام 91ب محليين في القرن الرابع عشر الميلادي على مباني تعود لفترات مختلفة وتتكون من أربعة أبراج دائرية في كل زاوية برج وبعض الغرف الخاصة بالذخيرة والغرف الخاصة بالجند.
البناء الثاني
لقد جدد البناء الأول من قبل حكام 91ب محليين وتم توسعة القلعة من الخارج وذلك ببناء سور خارجي خلف السور الأصلي مع إضافة أبراج جديدة دائرية الشكلخ برجان في وسط الجدار الغربي وبرجان في وسط الجدارين الشمالي والجنوبي.
البناء الثالث
بعد اكتشاف رأس الرجاء الصالح قام البرتغاليون باحتلال الساحل الممتد من رأس الرجاء الصالح إلى الهند بقيادة الأدميرال بالفونسو البوكيركة ولقد أستولوا على البحرين في الفترة من 1521 1602 م.
وفي تلك الفترة لفت انتباههم موقع قلعة البحرين الاستراتيجي واستخدموها قاعدة عسكرية لهم.
وفي أثناء الاحتلال قرروا بناء إضافات جديدة في وسطها مثل بناء مق11 خاص للقائد كما قاموا بتوسيع سور القلعة وأضافوا أربعة أبراج مربعة الشكل.
الحصن الإسلامي
يقع في الجهة الشمالية شمالي سور المدينة ويعود تاريخه إلى الفترة من 100م 1400 م مبنى على جدران تعود لفترة تايلوس وهو على شكل مربع طول كل ضلع من أضلاعه 52 متراً وفي كل زاوية يوجد برج دائري وفي منتصف كل جدار برج على شكل نصف دائرة ما عداً الجدار الغربي فإنه يتوسط برجان على شكل ربع دائرةخ حيث يشكلان معاً المدخل الرئيسي وفي كل برج فتحات للرماية وتتوسطه فناء مربع وفيه أربعة ممرات تتعامد وتنفتح على الفناء وتوجد به مجموعة كثيرة من الغرف ومدبسة لتخزين واستخراج عصير التمور بالدبسة.
الميناء الدلموني
يقع هذا الميناء في الجهة الشمالية من سور المدينة والذي يعتبر في الواقع البوابة الرئيسية لدلمون إذ أن السفن التجارية القادمة من الشرق والشمال والغرب لابد أن تمر بهذا الميناء المتصل بقناة عميقة تمتد إلى وسط البحر. ولقد وصلت إلى هذا الميناء السفن الشراعية القادمة من [[بلاد وادي السند]] وفارس وبلاد ما بين النهرين وعمان والكويت والمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.
في هذا الميناء تم اكتشاف مجموعة من الأوزان والأختام المستخدمة في ختم البضائع وفي الجهة الجنوبية من البوابة توجد مكاتب الجمارك وغرف التخزين ومواقف خاصة للنقل وبئر المياه.
ونظراً لأهمية هذا الميناء فإنه جدد أضيفت عليه بعض التعديلات وهو يعاصر المدن الدلمونية.
المدن الدلمونية
تشكل هضبة قلعة البحرين مجموعة من المدن مبنية فوق بعضها البعض ويحيط بها سور ضخم طول الجدار من الشرق إلى الغرب 750 متراً وطوله من الشمال إلى الجنوب 360 متراً ويبلغ أقصى نقطة ارتفاع عن مستوى سطح البحر حوالي 12 متراً. وتعتبر في الواقع إحدى عجائب الدنيا لما تحتويه من مباني ضخمة مبنية فوق بعضها البعض. ولقد تمكن علماء الآثار من خلال دراسة الطبقات ومقارنة الفخار المكتشف بفخار وادي الرافدين من تمييز خمس مدن تعود لست فترات تاريخية.
المدينة الأولى
تضم هذه المدينة المبنية على الأرض البكر فترتين زمنيتين هما الفترة المبكرة والتي يرجع تاريخها من 2800 قخم 2300 قخم حيث تم اكتشاف مجموعة من الكسر الفخارية ربما أن الجزء المنقب لم يكتشف فيه بقايا المباني أو أنها كانت مبنية بسعف النخيل.
أما الفترة الأخرى فهي دلمون الأولى والتي يرجع تاريخها للفترة المحصورة ما بين 2300 قزم 1800 قخم
ولقد تم العثور على كسر فخارية مختلفة وبعض الجدران المبنية بالحجارة والطين.
المدينة الثانية
تضم هذه المدينة فترة دلمون المتوسطة وتؤر. في الفترة المحصورة ما بين 1800قخم 750قخم. وفي هذه الفترة وصلت حضارة دلمون إلى قمة ذروتها في الازدهار ولعبت دوراً نشطاً في التجارة والعلاقات الخارجية مع الحضارات الأخرى العريقة وتركت لنا بصمات هذا النمو الحضاري واضحاً على المباني الضخمة والتي استخدمت في بنائها الحجارة الكبير جداً والمقطوعة على شكل قوالب والمصفوفة بشكل منتظم والممسوحة بمادة الج5 ولقد تم اكتشاف معبد له بوابة روعة في فن البناء ويتوسطه قاعة في وسطها قاعدتين لعمودين وبعض الغرف بالإضافة إلى مدبسة لتخزين واستخراج عصير التمور.
المدينة الثالثة
بنيت هذه المدينة في فترة دلمون المتأخرة والتي تؤر. في الفترة المحصورة ما بين 750 قخم 325 قخم ولقد تم اكتشاف مجموعة من المباني الممسوحة جيداً بالج5 وأهم المباني هو قصر ملك المسمىِ بقصر اوبيرىة كما تم اكتشاف مجموعة من الأواني الفخارية التي تضم عظام أو هياكل الأفاعي وهي مدفونة في أرضيات الغرف. هذا بالإضافة إلى بعض الغرف والحمامات. كما تم العثور على مجموعة من التوابيت المستخدمة كمدافن.
المدينة الرابعة
بنيت هذه المدينة في فترة تايلوس والتي تؤر. في الفترة المحصورة ما بين 325 قخم 622 م وهي تعتبر مزج لمجموعة من الحضارات الشرقية والحضارة الغربية والحضارة المحلية ولقد تم اكتشاف مجموعة من الغرف المبنية بالحجارة والممسوحة بمادة الج5 كما تم اكتشاف مجموعة من العملات الفضية التي تعود لالإسكندر المقدوني.
المدينة الخامسة
هذه المدينة تعود للفترة الإسلامية والتي تؤر. في الفترة المحصورة ما بين 622400م. ولقد تم اكتشاف في هذه المدينة مجموعة من المباني المبنية بالحجارة الصغيرة والممسوحة بمادة الج5 وتمثل هذه المباني منازل صغيرة يتكون كل منزل من غرفتين وحمام ومدبسة وفناء كما تم اكتشاف سوق مركزي يضم مجموعة من الدكاكين المتقابلة والتي تمتد من الشرق إلى الغرب.
المصادر
- لفتنانت «ولونجل سج1 آرنولد وجلسون «بتارجخ عمان والخلججة» خ طبع عام 1409 للهجرة.
تاريخ قلعة البحرين
400م. ولقد تم اكتشاف في هذه المدينة مجموعة من المباني المبنية بالحجارة الصغيرة والممسوحة بمادة الج5 وتمثل هذه المباني منازل صغيرة يتكون كل منزل من غرفتين وحمام ومدبسة وفناء كما تم اكتشاف سوق مركزي يضم مجموعة من الدكاكين المتقابلة والتي تمتد من الشرق إلى الغرب.
المصادر
- لفتنانت «ولونجل سج1 آرنولد وجلسون «بتارجخ عمان والخلججة» خ طبع عام 1409 للهجرة.
تاريخ قلعة البحرين

