حادثة القبور الأثرية التي أحدثت ضجة إعلامية لأنها تكشف بالدليل الملموس صحة الهوية التاريخية للمنطقة سابقًا. وقد تم استدعائي ثلاث مرات من قبل وزارة الداخلية التي توجه 96 فردًا من أفرادها إلى موقع الحدث وقاموا بتصوير القبور التي لم يكن أهل المنطقة يعلمون بوجودها رغم أنهم يسكنون فيها منذ أكثر من قرن.
صورة الخبر في الصفحة الأولى

الخبر داخل الجريدة

توجد أخطاء مطبعية من قبل الصحيفة غير مقصودة.