لقد وُجدت «ثار للاستقرار على جزيرة البحرين يعود أقدمها لأكثر من 7000 سنة من ال»ن. ولقد تحولت منطقة رأس القلعة على الشاطئ الشمالي لجزيرة البحرين منطقة رئيسية للاستقرار، حيث يوجد بها خمس مدن بنيت واحدة فوق الأخرى، وتعود كل مدينة لحقبة مختلفة من الزمن. وبالإضافة لهذه المنطقة الرئيسية للاستقرار كانت هناك محطات مختلفة من الاستقرار منتشرة على الجزيرة. وعلى مدى الحقب المختلفة التي مرت بها البحرين حدثت هناك تغيرات للأرض ومدى استغلال الإنسان لها. ففي فترات تاريخية يلاحظ أن معظم الأراضي استخدمت في الزراعة والرعي، وفي فترات أخرى يلاحظ استخدام جزء بسيط منها. وحسب المنطقة الزراعية القابلة للزراعة ومدى استغلالها وآثار الاستيطان المصاحبة في كل حقبة يمكننا التكهن بعدد السكان في تلك الحقبة.