تاريخي

نظرية التقويم الدلموني الشمسي في معبد سار

03-thumbمستوطنة سار: تقع مستوطنة سار الدلمونية (1) في الجزء الشمالي الغربي من جزيرة مملكة البحرين، ويحدها شمالاً مزارع وقرية سار الحديثة، وغرباً حقل من تلال المدافن الركامية، حوالي 3000 تل تعود إلى الفترة الدلمونية المبكرة، أزيل معظمها حديثاً بسبب التوسع العمراني. كما يوجد جنوباً مستوطنة دلمونية أخرى تقدر مساحتها بحوالي ص000 متر مربع، وهي جنوب المدافن المتشابكة بمدافن سار الجسر لم ينقب بها بعد. ويحد مستوطنة سار من الشرق مزرعة الشيخ محمد آل خليفة، ومن الشمال الشرقي بقايا مستوطنة صغيرة تعود إلى الفترة الإسلامية، أزيلت حديثاً.

 

سميت المستوطنة بهذا الاسم لقربها من قرية سار الحديثة، وتقدر مساحتها بحوالي 7500 متر مربع، نُقِّب (2) بالكامل حوالي 40 منزلاً دلمونياً، معظمها من قبل البعثة البريطانية البحرانية المشتركة (3) ببعثة لندن البحرينية (4)، وهي لبيوت بغرف صغيرة مبنية من الحج1 الجيري القاسي المحلي غير المهذَّب، المستخدم من الطين والرمل لربط حجارته باللوحة (1).
وتعني كلمة سار سنة أو دورة، وهي مصطلح سومري لم يتغير عبر آلاف السنين لهذه المنطقة الأثرية لبقاء الاسم في الذاكرة الشعبية، وذلك لأهمية المكان الحضارية (الماجدي 1998: 334). ولقد أُرِّخت المستوطنة بالفترة الدلمونية المبكرة بين 2500-1750 ق.م. (5)، وهي فترة ازدهار اقتصادي لمملكة دلمون، ويعتبر 1750 ق.م. التاري. الفاصل بين دلمون المبكرة ودلمون الوسيطة في جزيرة مملكة البحرين، وهو التاري. الافتراضي لهج1 السكان الدلمونيين لمستوطنة سار وإغلاق أبواب منازلهم بالحجارة، ولم يبق إلا المعبد للعبادة بعد أن تغطت المستوطنة بالرمل، ومن ثم هُج1 المعبد.
معبد سار الدلموني
31.26 شمالاً
29.050 شرقاً
اكتشف في هذه المستوطنة الدلمونية المبكرة التي تعود إلى العصر البرونزي معبد (6)، قُدر عمره بحوالي 4000 سنة، يأخذ شكل شبه المنحرف، وهو أعلى وأضخم مبنى على تل رملي مرتفع بحوالي 6.5 متر عن الأرضية الصخرية، وهو يتوسط المستوطنة، وأطوال جدرانه من الداخل الشمالي 18.00 متر، والجنوبي (7) 18.60 متر، والشرقي مع مدخل المعبد 9.00 متر. أما الجدار الغربي (8) فهو 12.00 متر. وسمك هذه الجدران بين 0.50 متر و 0.60 متر باللوحة (2).
لقد مر المعبد بـ (9) ست مراحل بنائية، وله مدخل واحد من الجهة الشرقية بـ 1.00 متر، وثلاثة أعمدة من الداخل لحمل السقف الخشبي. وللمعبد محرابان على شكل الهلال، المحراب الأوسط ملاصق للعامود الأوسط للمعبد، والمحراب الآخر وهو الأقدم على الجدار الجنوبي. كلا المحرابين احتوى في طبقات طاولة القرابين على الرماد وبقايا العظام التي كان أغلبها عظام الأسماك، وهي تمثل القرابين المقدمة للآلهة الدلمونية (10).
اتجاه المعبد (11) بشكل عام جنوب غرب، بُني بطريقة فريدة من نوعها، إذ أن الركن الشمالي الغربي ممتد بشكل غير طبيعي إلى الخارج، وهو يشكل غرفة رصد صغيرة بمدخل واحد بـ 1.00 متر، وأطوال جدرانها من الداخل الشمالي 6.70 متر، والجنوبي 6.50 متر، والشرقي مع مدخل الغرفة 7.50 متر، والجدار الغربي 6.90 متر باللوحة (3).
الجدار الغربي للمعبد ليس امتداداً لجدار غرفة الرصد الغربي، وهو بطول حوالي 9.90 متر، وبالرغم أن هذين الجدارين يمثلان الجدار الخارجي الغربي للمعبد (12)، إلا أنه يشترك مع الجدار الجنوبي لغرفة الرصد من ناحية البناء، ولتكون النهاية الجنوبية للجدار الغربي لغرفة الرصد موازية وملاصقة فقط وليست مشتركة من ناحية البناء لجدار المعبد الغربي، وبفرق حوالي 0.50 متر للخارج.
التقويم عند الشعوب
في العالم القديم
التقويم تنظيم لقياس وحدة الزمن، ابتكر لتنظيم حياة البشر الدينية والدنيوية، احتكر من قبل كبار رجال الدين وكهنة المعابد الذين اعتمدوا على الملاحظات لظواهر فلكية طبيعية منتظمة التكرار مثل دورات النجوم والكواكب. فالتقويم القمري السومري الذي استعملته حضارات بلاد الرافدين في العصر البرونزي في الألف الثالث قبل الميلاد، اعتبر طول الشهر اعتباراً من ظهور القمر حتى غيابه، وتضمن هذا الشهر 29 يوماً في بعض الأحيان و30 يوماً أحياناً أخرى، وبهذا الشكل فقد عُد متوسط الشهر السومري 29.ص306 يوماً. وليصبح طول السنة السومرية القمرية 12 شهراً أي ما يعادل 354 يوماً (13). وبسبب عدم توافق فصول السنة والأعياد السنوية، فقد كان كهنة بلاد الرافدين يضيفون شهراً كلما لزم الأمر لحل مشكلة هذا التفاوت حتى يبقى التقويم والفصول متطابقين تقريباً (الموسوعة العربية العالمية 1996، المجلد 8، 81).
كما عرف السومريون السنة الشمسية واحتفلوا بعيد زاموء الذي يمثل عيد رأس السنة السومري (الماجدي 1998: 336). وهو عيد الحصاد والخضرة في فصل الربيع، يبدأ عندما تغادر الشمس برج الحوت ودخولها لبرج الحمل في يوم 21 من شهر مارس (آذار)، وهذا ما يعرف علمياً بالاعتدال (Equinox)، وهو الحالة التي تكون فيها الشمس أثناء حركتها الظاهرة حول الأرض متعامدة تماماً مع الدائرة الاستوائية، حيث يحدث في فترتين من السنة في 21 من شهر مارس و23 من شهر سبتمبر (أيلول)، حيث تشرق الشمس في تلك الفترتين من الشرق تماماً وتغرب عند نقطة الغرب تماماً (موسى 1986: 131). ويعتبر هذا التقويم تقويماً شمسياً إذ أن الشمس تقطع حوالي 365 يوماً لتدخل مرة أخرى على برج الحمل.
أما حضارة عيلام التي وجدت في المنطقة الإيرانية المعروفة باسم خوزستان بين جبال زاغروس ونهر دجلة في الغرب، فإن شعوب هذه الحضارة عملت بالتقويم السومري. وعرف عيد رأس السنة من بعد حضارة عيلام بعيد النوروز أي اليوم الجديد، وهو عيد ربيعي قد حفظ بعض خصائص عيد زاموء السومري، وهو من أكبر الأعياد الشعبية في إيران (بيرنيا 1979: 306).
أما حضارة وادي السند التي ابتدأت في الازدهار في وادي نهر السند في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد وتمركزت في كل من هارابا وموهنجوحدارو، فإن شعوب هذه الحضارة وحياتها مازال مجهولاً لا نعرف الكثير عنها، إذ أن كتاباتها كانت رموزاً تصويرية، لكن يمكن أن نتعرف من الأختام الهندية بعض الشيء على الفلك والأبراج السماوية، وأيضاً من الكتب الدينية المعروفة بالويدا والتي من أهمها السَّفر المسَّمى بالرِّج ويدا التي وضعت في القرن السادس عشر قبل الميلاد، وكانت تنتقل شفوياً عن طريق أجيال الكهنة والعلماء قبل تدوينها، فإنه من الممكن أن نعتقد أن هذه الحضارة اتبعت التقويم القمري والشمسي أيضاً، لكن هناك الكثير من الغموض.
أما التقويم المصري (الفرعوني) في الحضارة المصرية القديمة، فقد حُسبت أيام السنة على أساس التقويم القمري، ومن ثم حُسبت حسب دورة نجم الشعرى اليمانية (Sirius) في مجموعة الكلب الكبير. هذا النجم يشرق فوق مستوى خط الأفق بقليل وقبل طلوع الشمس مباشرة في فصل الصيف، وكانت دورة هذا النجم حوالي 365 يوماً، ولقد قسمت السنة إلى 12 شهراً، وكل شهر 30 يوماً أي 360 يوماً في السنة. وكان يضاف 5 أيام في نهاية السنة أُطلق عليها أيام النسيء، وكانت تُعد عطلة نهاية السنة، ولم يكن كهنة الفراعنة يهتمون بتصحيح هذا التقويم (بوش 1997: 60).
التقويم الدلموني الشمسي
في ظروف مجتمع دلمون الذي اعتمد على الزراعة والتجارة والصيد، ظهرت المتطلبات الأساسية لحساب الزمن، فأحدث الكاهن الدلموني ثورة جديدة في أسلوب حسابه للزمن تختلف عن المفاهيم الفلكية والفكرية التي اتبعتها الكثير من الحضارات القديمة، إذ أن التقويم الدلموني (14) تقويم شمسي بحت، تُقسم به السنة إلى 365 يوماً، وهي المدة الزمنية لرجوع الشمس إلى النقطة التي ابتدأت منها، وهذا ما يعرف بالانقلاب الشمسي، وهذه الحسبة قريبة جداً من طول السنة الحقيقي 365.2422 يوماً، وهي الفترة الزمنية التي تقضيها الأرض لتكمل دورة واحدة حول الشمس.
لقد تتبع الكاهن الدلموني حركة الشمس وملاحظته لظاهرة الانقلاب الصيفي (Summer Solstice) باللوحة (4). ويعرف الانقلاب الصيفي علمياً بالفترة من السنة التي يحدث فيها تحول لمسار الشمس في حركتها الظاهرية حول الأرض بعد أن تكون قد وصلت إلى أقصى امتداد لها شمالاً بمقدار 23.5 درجة فوق مدار السرطان. ويحدث هذا في يوم 21 من شهر يونية (حزيران) من كل عام (موسى 1986: 271). لذا فقد بنى الدلمونيون معبدهم في مستوطنة سار ليكون مرصداً فلكياً لرصد هذه الظاهرة، وذلك بجعل الركن الشمالي الغربي للمعبد (بغرفة الرصد) ممتداً وموجهاً نحو غروب الشمس في 21 من شهر يونية أي بزاوية مقدارها حوالي 295 درجة (15). وعند معاينة كاهن المعبد تعامد الشمس مع هذه الزاوية من خلال ثقب أو فتحة صغيرة، يُعلن بدء السنة الجديدة للشعب الدلموني، وبهذا يصبح الدلمونيون من أوائل من استخدم التقويم الشمسي في العالم القديم، وهو تقويم دقيق وأن نسبة الخطأ به بسيطة ويمكن تصحيحها من قبل الكهنة الذين يقومون بالتصحيح حسب الحاجة ما كان قد تراكم من تفاوت في التقويم، لكننا نجهل إذا كان يقوم بهذا التصحيح كهنة سار أم لا، إذ إن الدلمونيين لم يتركوا لنا كتابات أو رُقُم طينية تمكننا من معرفة هذه الحضارة، لكن وُجد الكثير من الأختام الدلمونية (16) في مدن ومعابد دلمون التي كان معظمها في تلال المدافن. هذه الأختام تحكي بشكل غير مباشر جانباً كبيراً وهاماً من الحياة الدينية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية والسياسية لحضارة دلمون في كلمات سماها الأستاذ علي أكبر بوشهري (17) بالكتابة الدلمونية بالإدماج، وهي كتابة تصويرية وحيدة لحضارة دلمون (بوشهري 1985: 127). وكانت هذه الأختام تظهر الشمس في كثير من المواضيع بأشكال مختلفة توحي بأن الشمس قد احتلت مكانة دينية كبيرة لدى الدلمونيين.
اليوم وبعد مرور حوالي 4000 سنة، أشعة غروب الشمس لا تتعامد مع زاوية غرفة الرصد في معبد سار، لذا لم تعد الزاوية الشمالية الغربية للمعبد تخدم ظاهرة الانقلاب الصيفي، وذلك لانحراف هذه الزاوية نحو الشرق بـ 10 درجات تقريباً، فأصبحت الزاوية الجديدة للمعبد حوالي 305 درجة.
المعروف أن الصفائح الأرضية في حركة تزحزح مستمرة (Plate Tectonics)، وأن جزيرة مملكة البحرين تقع على الصفيحة العربية. هذه الصفيحة في حركة نحو الشمال الشرقي بمعدل 0.5 سم في السنة، أي حوالي 20 متراً في 4000 سنة، لكن هذه الحركة وتزحزح الصفيحة العربية لا تسجل أي تغير في زاوية غروب الشمس على المعبد، إذ أن نقطة الشمس ثابتة تقريباً وإنها تتغير بمقدار درجة واحدة كل 100 كم وذلك بالنسبة إلى درجات خط العرض. لذا فإن سبب عدم تعامد الشمس مع الزاوية الشمالية الغربية للمعبد هو حركة التل الرملي الذي يقع عليه المعبد، إذ أن هذا التل قد تزحزح إلى الشرق بمقدار حوالي 10 درجات أي بمعدل 0.5 سم في السنة. هذه الفرضية مقبولة جداً من الناحية الجيولوجية (18) لوضعية هذا التل الرملي ولوجود مبنى المعبد في أعلى ارتفاع لهذا التل، فإن تحرك المعبد نحو الشرق بشكل عام نحو المنطقة المنخفضة كان بشكل طبيعي وأحياناً قد يكون بعض الشيء بسبب الهزات الأرضية البسيطة.
إن هذه الدراسة المبدئية للركن الشمالي الغربي لمعبد سار ونظرية التقويم الدلموني الشمسي بحاجة إلى دراسة علمية جادة وبأجهزة قياس دقيقة ومتطورة كجهاز تحديد المواقع بـ (GPS) (19)، ليس تجارياً لأخذ نقطة على هذه الزاوية وبعد عدة سنوات أخذ قراءة جديدة للتمكن من قياس هذا الانحراف السنوي البسيط. وأيضاً جهاز التيودوليت لأخذ زاوية الركن الشمالي الغربي للمعبد، وأيضاً لأخذ زاوية غروب الشمس في يوم 21 من شهر يونية، وإن إعادة تصور وضع المعبد قبل 4000 سنة (بمقدار حوالي 10 درجات إلى الغرب) باستخدام الحاسب الآلي، وذلك باستخدام برنامج خاص، سيرجع تعامد أشعة غروب الشمس على الركن الشمالي الغربي لمعبد مستوطنة سار الدلمونية في 21 من شهر يونية وبداية سنة دلمونية جديدة (20).
الهوامش والتعليقات:
(1) تعتبر الحضارة الدلمونية حضارة محلية وجدت على أرض جزيرة مملكة البحرين كمركز وفي المناطق المجاورة من شرقي الجزيرة العربية (جزيرة تاروت وجنوب الظهران في المملكة العربية السعودية وأيضاً جزيرة فيلكا في دولة الكويت). وتكمن أهميتها في أنها تحتل مكاناً فريداً في الميثولوجيا السومرية والبابلية القديمة باعتبارها مكاناً مقدساً له مواصفات الجنة أو الفردوس.
(2) إن أول من نبه لوجود هذا الموقع هي البعثة العربية أثناء التنقيب في مدافن سار الجسر (1977-1979م). ثم نقبت البعثة الهندية في المعبد لكن تقرير الحفرية لم ينشر.
(3) باشرت هذه البعثة بالتنقيب في مستوطنة سار عام 1990م.
(4) لقد ساهم الباحث في الكشف عن مستوطنة سار الأثرية مع البعثة البريطانية البحرانية المشتركة في موسمي التنقيب 1993م، 1995م.
(5) بعد تحليل عينات من نوات التمر بواسطة كربون 14 من المج3 العميق في المعبد، اتضح أن فترة نشوء المستوطنة ما بين 2400 و2300 ق.م. وهو عمر أقدم من وجود بناء المعبد، إذ لم يوجد أساسات بناء أو حجارة في أسفل المجس، وأن ما وُجد هو طبقة حرق بها بعض كسر الفخار والكثير من نوى التمر وعظام كان معظمها عظام السمك.
(6) لمزيد من المعلومات عن معبد ومستوطنة سار انظر:
Crawford, Harriet, et al. Dilmun Temple at Saar, Bahrain and its Archaeological Inheritance. 1997.
وأيضاً:
Woodburn, Marcus. Ancient Saar, Uncovering Bahrain’s Past. 1995.
(7) دعم الجدار الجنوبي بجدار «خر خارجي للتقوية.
(8) دعم الجدار الغربي بجدار »خر خارجي للتقوية، ولم يدعم الجدار الغربي لغرفة الرصد.
(9) يتضح من الطبقات العلوية للمج3 العميق بين المحراب الأوسط والجدار الشمالي للمعبد وجود بناء أقدم من بناء المعبد لا يعرف وظيفته.
(10) لمزيد من المعلومات عن آلهة دلمون انظر:
Bushiri, Ali Akbar. Dilmun Culture. 1992, pp. 11-16, pp. 93-98.
(11) ملاحظة: اتجاه زوايا معابد بلاد الرافدين نحو الجهات الأربعة الأصلية. انظر: باق11 طه، آخرون، تاري. العراق القديم، الجزء الثاني، 1980م، ص 79.
(12) هذا التفاوت بين الجدارين قد يسجل عملية تصحيح زاوية الرصد.
(13) كان هذا التقويم يسبب ارتباكات كثيرة، أولها تضارب السنين الفصلية والقمرية، حيث تنقص السنة القمرية عن السنة الشمسية نحو 11 يوماً وربع اليوم، لذا استعان الكاهن في ضبط مثل هذه الدورات والمواسم وتعاقبها ومواعيدها باقترانها بطلوع بعض النجوم والكواكب.
(14) لقد لاحظ الباحث ظاهرة غروب الشمس على المعبد في عام 1996م انظر:
Wickham, Sara. Gulf Daily News, The Voice of Bahrain. Vol. XXI, No. 102, 30th June 1998, p. 6.
(15) لقد أُخذت قراءة الدرجات في المعبد بواسطة بوصلة يدوية، لذا فهنالك نسبة خطأ في القراءة.
(16) لمزيد من المعلومات عن الأختام الدلمونية انظر: السندي، خالد محمد، الأختام الدلمونية بمتحف البحرين الوطني، الجزء الأول، الطبعة الأولى، 1994م.
(17) باحث تاريخ من دولة البحرين له الكثير من الدراسات التاريخية.
(18) مقابلة مع الجيولوجي د. جليل السماهيجي المدير الإقليمي السابق للعلاقات الحكومية لشركة البترول شفرن في مملكة البحرين، إذ أنه اقترح عدة أسباب لعدم تعامد غروب الشمس على زاوية المعبد، وكان أحد الأسباب هو حركة التل الرملي الذي يقع عليه معبد سار. وبعد معاينة المعبد مع الأستاذ الباحث علي أكبر بوشهري في يوم الجمعة 8 مارس 2002م، تم الاقتناع من حركة هذا التل إذ أن جدران المعبد والأعمدة في حالة ميل وانحراف.
(19) هذا الجهاز يعتمد على الأقمار الصناعية في تحديد الموقع على الأرض بالنسبة لخط الطول وخط العرض.
(20) يعتقد الباحث أن 21 من شهر يونية هو رأس السنة الدلمونية.
المراجع:
(1) تاري. إيران القديم من البداية حتى نهاية العهد الساساني: بيرنيا، حسن، ترجمة الدكتور محمد نور الدين عبد المنعم والدكتور السباعي محمد السباعي، 1979م، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية، 165 شارع محمد فريد.
(2) الجغرافية الفلكية، بوش، الطبعة الأولى 1418هـ، دمشق، دار الفكر.
(3) متون سومر، الكتاب الأول التاريخ، الميثولوجيا، اللاهوت، الطقوس: الماجدي، خزعل، 1998م، المملكة الأردنية الهاشمية – عمان، ص.ب. 7772، الأهلية للنشر والتوزيع.
(4) المعجم الجغرافي المناخي، موسى، د. علي، الطبعة الأولى 1406هـ – 1986م، شارع سعد الله الجابري، ص.ب. 962 دمشق، سوريا، دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر بدمشق.
(5) الموسوعة العربية العالمية، 1996م، ص.ب. 92072، الرياض 11653، المملكة العربية السعودية، مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع.
(6) الوثيقة، بوشهري، علي أكبر، العدد الأول، السنة الأولى، 1985م، ص.ب. 28882، البحرين، مركز الوثائق التاريخية بدولة البحرين.
بقلم: نبيل يوسف الشيخ يعقوب