توبلي
تقع توبلي شرق مملكة البحرين وغرب جزيرة سترة، وهي تقع جنوباً في موازاةٍ لخط قرى البلاد القديم وعذاري والسهلة. قد يكون من الأصح أن يطلق عليها “منطقة” بدلاً من قرية، لأنها تتكون من عدة قرى صغيرة اندثر بعضها والتحم بعضها ببعض. من القرى التي اندثرت “كتكان” بجنوب أنصار غاليري حالياً، و”مري” بكرلتويوتا حالياً. وبقيت مجموعة قرى هي: توبلي القديمة، توبلي الجديدة (أو ما يعرف سابقاً بـ”البراحة”)، الجبيلات، الهجير والكورة، بالإضافة إلى منطقة خليج توبلي الكبيرة والتي تقطنها أغلبية ليست من أصول توبلانية.
توبلي، كغالبية قرى البحرين، سوادها الأعظم من الطائفة الشيعية “الإمامية”. كما أن توبلي، بالإضافة إلى
قرى المر. والقدم والغريفة، معروفة بكثرة السادة من ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). وكثير من سادة العاصمة “المنامة” على وجه الخصوص، وسادة البحرين على وجه العموم، يرجعون في أصولهم إلى توبلي.
تشتهر قرية توبلي سابقاً بكثرة العيون فيها وكثرة النخيل. أما حالياً فلم يبقَ من العيون إلا أسماؤها، ومن النخيل إلا بعضها. كما وتشتهر بوجود خليج توبلي الذي كان مصدر رزق للعديد من أبناء القرية والبحرين لما يحتويه من الخيرات مثل الروبيان وأسماك الميد والصافي وغيرها. وفي الوقت الحالي أصبح غير صالح للصيد بسبب مصبات المجاري والصرف الصحي التي تصب في الخليج والردم غير القانوني.
بالإضافة إلى ذلك، تشتهر قرية توبلي بوجود مرقد أحد كبار علماء الطائفة الشيعية وهو العلامة المحقق السيد هاشم التوبلاني الكتكاني المعروف بـ”البحراني” صاحب كتاب البرهان، وله مسجد ومزار يقصده أبناء الطائفة من داخل البحرين وخارجها.
محتويات
أبناء القرية
تشتهر توبلي بكثرة الموالين لأهل البيت عليهم السلام والسادة ممن ينتهي نسبهم إلى الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.
سبب التسمية
أصل التسمية
اسم توبلي أصله “توبوليا”.
وهو باللغة الفينيقية يعني: بالقريتين أو المدينتين، وهي نسبة إلى قريتي توبلي والبلاد القديم. وهما كانتا عاصمة الفينيقيين القدماء في البحرين.
قصة التسمية
يقال إنه كان أهل هذه المنطقة من المؤمنين المعروفين بصلاة الليل وتجويد القرآن. وكان بعضهم يقوم لصلاة الليل ويأمر خادمه بها. وفي يوم من الأيام، قام إلى صلاة الليل رجل وتعجب إذ لم يرَ خادمه، فذهب إليه ورآه يغط في نوم عميق. فجاءه بالعصا وقام بضربه وهو ينشد ويقول: توبة لي توبة لي. وأتت التسمية منها “توبلي”، ومنذ ذلك الحين تعرف بتوبلي.
المساجد والمآتم
المساجد
مسجد صفية كانو، مسجد شيخة كانو، مسجد العوضية.
المآتم
المدارس الحكومية
يوجد في توبلي مدرستان نظاميتان وهما:
- مدرسة توبلي الابتدائية للبنين – تقع فيما يُعرف اليوم بـ”الكورة”.
- مدرسة توبلي الابتدائية للبنات – تقع في منطقة توبلي الجديدة بالقرب من نادي توبلي.
المؤسسات الاجتماعية والثقافية
- هيئة الأنشطة الإسلامية
- صندوق توبلي الخيري
- نادي توبلي الثقافي
- جمعية البيان
- مركز البرهان
- موكب العلامة السيد هاشم التوبلاني، وهو موكب القرية الذي يضم مآتم توبلي القديمة وتوبلي الجديدة والهجير والجبيلات.
الفرق الإنشادية
- فرقة البرهان
- فرقة أنوار الميامين (نسائية)
- فرقة طه للتواشيح والابتهالات الدينية – بـ”الكورة”.
العيون
اشتهرت قرية توبلي سابقاً بكثرة العيون فيها. أما الآن فكل العيون اندرثت وأصبحت من التاريخ، نذكر منها:
عين الكوكب
تقع هذه العين في قرية بـ”الكورة”. كانت هذه العين تزود القرية والقرى المجاورة بالماء. تنتقل المياه فيما يعرف بـ”الساب” (يشبه النهر)، حيث صممت شبكة كاملة تحيط القرية وتمر فيها المياه لتزود المزارع بالماء. بالإضافة إلى ذلك، كان سكان القرية يستخدمونها للسباحة وغسل الملابس.
عين السيد
سميت هذه العين بعين السيد نسبة إلى السيد هاشم التوبلاني وذلك لقربها من مسجد السيد هاشم التوبلاني. كانت هذه العين تستخدم كبركة لأهل القرية. ويقال إن العديد من أطفال القرية غرقوا فيها، ولهذا السبب قام أهل القرية بردمها في أواخر الثمانينات من القرن الماضي.
يوجد كذلك بعض العيون الصغيرة في المزارع. ومن العيون القريبة أيضاً عين عذاري.