بحكم موقع قرية النويدرات قبالة مصنع التكرير، فقد كان من الطبيعي أن يقبل عدد كبير من أبنائها على العمل في المصنع. وكان الأهالي يستندون على مواقيت صفارة بابكو في برمجة أعمالهم اليومية، بما في ذلك موعد تناول وجبة الغداء أو ترقب مجيء العمال من الشركة. وبالتالي، كان لا بد من اطلاعهم بشكل يومي على مجريات الأحداث وتطوراتها في بابكو، فضلاً عن صدور قرار فصل حوالي 1500 من العمال وما ترتب عليه من أثر على مجمل العائلات.