وهي من الصناعات المنتشرة على مستوى دول الخليج العربي وتشكل مورداً جيداً لأصحابها، حيث إن هناك إقبالاً على مختلف أنواع السفن. ورغم كثرة العاملين فيها حتى سنوات قليلة مضت، إلا أنه لم يتبقَ إلا أربع ورش يديرها بحرينيون وأبناؤهم، وتتركز في منطقة النعيم والمحرق. ومن الجدير بالذكر أن سمو ولي العهد ضمن توجيهاته واهتمامه بالمحافظة على التراث قد خصص منطقة بالقرب من السوق المركزي لمزاولة هذه الحرفة، إلا أن البلدية قامت بإخلاء المكان بحيث لم يتبق سوى عدد قليل من الورش من بين 16 ورشة. وأهم الأنواع التي تُصنع هي البانوش، الجالبوت، البوم، السمبوك، البقارة، والبتيلة.
وتنحصر المشكلة الأساسية لهذه الحرفة في عدم وجود مناطق مخصصة لمزاولتها، ويفضل العاملون فيها أن تكون هذه المناطق قريبة من البحر وذلك للمحافظة على طراوة الخشب وحمايته من التلف ولسهولة نقل السفينة داخل البحر.