قرية كرانة إحدى قرى المحافظة الشمالية بمملكة البحرين. تسمى القرية الخضراء نظراً لامتيازها بوجود حزام أخضر من النخيل والمزارع الجميلة حولها. ويسكن قرية كرانة أكثر من 12 ألف نسمة. وتحتوي القرية على مدرسة كرانة الابتدائية للبنات. تتألف قرية كرانة تاريخياً من مجموعة من القرى منها: المقيسم، روزكان، الهربدية، المجرفت، وغيرها. أما الآن فهي تعتبر قرية واحدة. وتم إطلاق تسمية على مناطقها كالمحموديات، فريق المناعي، فريق اللوزة، وغيرها.
كانت قرية كرانة فيما مضى قرية حَوَت كل معاني الجمال الطبيعي الذي وهبها الله إياها. وكانت تجتمع فيها خاصيتان قلّ أن تُرى واحدة منها في قرية من قُرى البحرين.
نعم، تكونت كرانة من الحقول الخضراء التي تزينها النخيل التي كانت تكاد أن تناطح السحاب بطولها. وتُفاخر النساء بجمالها. هذه الحقول لو رآها الناظر من السماء للاحظ أنها تشكّل حلقة خضراء تطوّق كرانة.
فأينما يتوجه الإنسان فإنه لابد أن يصل إلى حقل، وأينما شخّص ببصره فإنه لن يرى إلا الخضرة التي تأسر الألباب.
هذه الخاصية التي تميّزت بها قرية كرانة عن كثير من القرى أُضيفت لها خاصية أخرى، وهي البحر الذي يعانقها من الجهة الشمالية. ذلك البحر الأزرق الهادئ الذي تطفو على ظهره الزوارق الصغيرة، أضاف لها – كرانة – جمالاً آخر لا يُدانيه جمال، جعل منها بحق مكاناً يقصده الناس الذين يحبّون البساطة والهدوء.
وتقع قرية كرانة في منتصف الجزء الشمالي الغربي لجزيرة البحرين الأم. وهي تصنف إداريًا إلى المحافظة الشمالية.
وهي واحدة من القرى العديدة التي تقع على جانبي شارع البديع. يحدها من جهة الشمال بساتين النخيل وشاطئ البحر. ويوجد في قرية كرانة الأحياء التالية: الجنوب، الشمال، اللوزة، العسوج، المناعي، المحموديات، الإسكان.
وكانت قديماً مقسمة إلى قرى صغيرة متفرقة بين بساتين النخيل وهي الرقعة، والهربدية، وروزكان، والجبيلات، ونورجرفت، وكرانة، وكحلة العين.
معلومات عامة
تقع قرية كرانة في منتصف الجزء الشمالي الغربي لجزيرة البحرين الأم. وهي تصنف إداريًا إلى المحافظة الشمالية، وتضم المجمعات السكنية التالية: 454 – 456 – 458 – 460.
وهي واحدة من القرى العديدة التي تقع على جانبي شارع البديع. ويحدها من الشرق قرية حلة عبد الصالح، ومن الجنوب الشرقي قرية المقشع، وأما من جهة الغرب فيقابل القرية كل من قريتي جد الحاج وجنوسان، وأما من جهة الشمال فهي بساتين النخيل والبحر، ومن جهة الجنوب فيفصل بينها وبين قرية أبوصيبع شارع البديع. وتوجد في قرية كرانة الأحياء التالية: الجنوب، الشمال، اللوزة، العسوج، المناعي، المحموديات، الإسكان.
وكانت قديماً مقسمة إلى قرى صغيرة متفرقة بين بساتين النخيل وهي الرّقعة، والهربدية، وروزكان، والجبيلات، ونورجرفت، وكرانة، وكحلة العين بحلة العين.
لماذا سميت كرانة بهذا الاسم؟
– الكراني هو الكاتب الذي يذهب مع الغواصين.
– كرانة هي ساحل بشاطئها.
– كرانة وهي تعني القرية التي تقع على ساحل البحر.
– ويتردد عند الكثيرين أن سبب تسمية كرانة بهذا الاسم بـ ‘كرّة بآنة’ أن أهالي كرانة المزارعين كانوا يصنعون الكر بمهارة فائقة ولا يزالون، وهو أداة يستخدمها المزارعون لصعود أشجار النخيل، ويبيعونه بأربع بيزات بآنة واحدة، وهي عملة البحرين في الماضي خلال الأربعينات وما قبلها، ولذلك سميت بهذا الاسم.
وأما أحد المعمرين بالقرية فيقول أن سبب التسمية هو أن أحد مزارعي القرية استخدم إيرانيًا لمساعدته في أعمال الزراعة. وعندما طلب المزارع من الإيراني ركوب النخلة تردد الإيراني وطلب كرًّا لذلك، فأعطاه المزارع كرًّا. وعند ذلك قال الإيراني: كرّ آناه! والله أعلم.
ما تشتهر به:
تشتهر قرية كرانة بالمزارع الخضراء. وتكاد تكون القرية الوحيدة التي لا زالت تحاط من جهاتها الأربع بحزام أخضر من بساتين النخيل والأشجار الخضراء إلى يومنا هذا. ويشبه أبناء هذه القرية بساتين النخيل والمزارع الخضراء بالبحر الذي يحيط بجزيرة البحرين من جهاتها الأربع، فهي بكرانة محاطة بالبساتين والبحرين محاطة بالبحر.
ويوجد للقرية أربعة منافذ ومداخل رئيسية وهي مدخل من جهة الشرق يؤدي إلى حلة عبد الصالح عبر شارع النخيل، ومدخل من الغرب على امتداد نفس شارع النخيل يؤدي إلى جد الحاج وجنوسان ثم باربار، كما يوجد مدخلان من جهة الجنوب على شارع البديع أحدهما عند دوار أبوصيبع الواقع بعد متج1 رويان مباشرة والآخر بعده بعدة أمتار.
نمط الأسرة في كرانة: كانت الأسرة تشكل وحدة اقتصادية منتجة للخيرات المادية، بجانب كونها وحدة اجتماعية لأفرادها. فقد كانت الأسرة الممتدة هي سمة المجتمع حيث يعيش في مسكن واحد ثلاثة وأكثر من الأجيال، الجد والأب، والأبناء وقد يشمل الأعمام والأخوال وغيرهم ممن تربطهم علاقات الدم والمصاهرة. وتتميز هذه الأسر الممتدة عادة بتعاون جميع أفرادها في اقتصاد مشترك بينهم.
وقد تطور مجتمع القرية بعد ظهور البترول فبدأت الأسرة النووية تشكل النمط السائد، وهي الأسرة التي تتكون من الزوج والزوجة والأبناء غير المتزوجين حيث يقيمون في مسكن مستقل بهم.
عدد سكانها: يبلغ تعداد قرية كرانة ما يزيد على 10000 نسمة، معظمهم من الشباب.
وفيما يلي وصف موج2 للمناطق القديمة التي تتبع قرية كرانة:
الرقعة: كانت الرقعة تمثل الجزء الشمالي من القرية الذي ينتقل إليه أهالي القرية أثناء فترة الصيف لقربها من البحر، ولتخفيف وطأة حر الشمس الشديد. وأما أثناء فصل الشتاء فيرجع السكان إلى الجزء الجنوبي من القرية وهي المنطقة الحالية فرارًا من البرد القارس والأمطار. يقول الشيخ محمد علي التاج1 في كتابه عقد اللآل في تاري. أوال عن الرقعة ما يلي: «قرية الرقعة تقع غرب الهربدية على الساحل الشمالي، وهي ذات نخيل باسقة، وأنهار صافية دافقة وأهلها فلاحون وغواصون وصيادو سمك». وكانت الرقعة مأهولة بالسكان حتى الثلاثينات وكانت كلها من البيوت والعشيش وبها حسينية من الطين والحجارة والج5 كانت تقع على الشارع المؤدي إلى البحر حاليا وتبلغ مساحتها حوالي 20 × 20 قدما مربعا وبها منبر للقراءة وبابها من جهة الجنوب وهي مسقفة بجذوع النخل ويوجد بجانبها مخزن مبني أيضا من الحجارة والطين، ويوضع في المخزن الأرز والأدوات التي تتبع الحسينية. وقد بنيت في عهد الحاج عباس بن حسن بن أسود قبل حوالي 150 سنة، كما يوجد بالقرب من هذه الحسينية عدد من البيوت منها بيت حجي علي مبارك والد حجي سلمان مبارك وحجي حسن مبارك والبيت مبني من الطين.
ومن العادات التي يمارسها أهالي الرقعة وكذلك بقية أهالي كرانة، أنهم يدعون كل القرية في المناسبات لتناول وجبة غذاء ووجبة عشاء ويدعى إليها كل أهالي المنطقة حيث يرسل لهم أحد العزاميين. وتقوم النساء بجلب الخشب ويقمن بالطب. وإعداد الطعام لكافة المدعويين. ومن الأشخاص المعروفين بإعداد الولائم لكافة أهل القرية الحاج حسن بن جمعة، وكذلك حجي علي مبارك. وقد كانت تعيش معهم امرأة سماهيجيّة وهي التي كانت تقوم بتغسيل النساء المتوفيات.
ومن العوائل التي كانت تسكن في هذه المنطقة وفي بيوت من سعف النخيل بعشيشة:
1- بيت بن أسود حجي عباس وخليل وباق11 وعائلاتهم.
2- حجي حسن بن علي بن كاظم دلال.
3- حجي علي مبارك والد حجي سلمان وحجي حسن.
4- سيد يوسف وسيد أحمد والد سيد حسن وأبناء سيد هاشم.
5- حسن والد مهدي بن حسن وعيسى بن حسن.
6- حجي راشد، علي بن راشد.
7- حجي حسن بن جمعة.
8- مسعود وسعيد السماهيجي.
9- حجي إبراهيم بن راشد.
10- حجي كاظم بمشعلة بن علي بن سالم والد علي، إبراهيم، عبد الله، وأخوه أحمد.
11- حجي مهدي الخباز، وحجي علي الصيبعي.
12- ملا حسين القروص وأخوه ملا سعيد.
13- بيت البوري علي البوري والد أحمد البوري. وغيرهم.
ومن الأعمال التي يمارسها سكان الرقعة الرجال صيد الأسماك والغوص والزراعة وأما النساء فكن يعملن في الزراعة وينتجن من خوص وعسق النخيل الكثير من المنتجات مثل السفرة والزبيل والكفة والقاعودة والسمّة والظرف وغيرها.
وينتج المزارعون العديد من الخضار والفواكه منها الليمون والانترنج والخو. والرمان، اللوز البوبر الكرع البرتقال الموز الباذنجان الباميا الخس البربير البرسيم البقل الحلبة البقل المشموم الورد المحمدي الرازقي الياسمين التين الجح البطي. الجيكو.
جاء في كتاب دليل الخليج للجزء الأول صفحة 317 ما يلي عن الرقعة: الرقعة على بعد 75 ميلًا بحريًا غرب قلعة العجاج (قلعة البحرين)، 10 منازل للبحارنة، الذين يعملون بصيد اللؤلؤ والزراعة محاطة بزراعة النخيل وبها 23 قاربا لصيد اللؤلؤ ويوجد بها 18 حمارا و6 رؤوس من الماشية و8000 نخلة وعدد آخر من أشجار الفواكه.
حريق الرقعة: شبّ حريق هائل وكبير في بيت سيد يوسف سيد عبد الله والد السيد عيسى وكان من سعف النخيل وقد امتد الحريق الهائل إلى البيوت المجاورة له فاحترقت معظم البيوت فدب الخوف والرعب في قلوب السكان فقرروا العودة والانضمام إلى القرية الأم وسكنوا في شمال القرية وقد هجرت «خر عائلة الرقعة في سنة 1954 م.
الهربدية: يقول الشيخ محمد علي التاج1 في كتابه عقد الل»ل في تاري. أوال عن الهربدية ما يلي: «وهي قرية غرب روزكان على الساحل الشمالي وهي ذات بساتين ناضرة ومياه غزيرة وأهلها فلاحون». كما جاء في دليل الخليج صفحة 306 أن الهربدية على الساحل الشمالي على بعد نصف ميل غرب قلعة العجاج، 20 كوخا للبحارنة الذين يعملون بالزراعة وصيد السمك. وهي بالقرب من الرقعة والسكان من نفس عوائل الرقعة وأعمالهم متشابهة.
السردحة:
النورجرفت: يقول الشيخ محمد علي التاج1 في كتابه عقد اللآل في تاري. أوال عن النورجرفت ما يلي: «وهي قرية تقع غربي شمال كرانة، وهي فارسية الاسم ومعناه نور أخذ، وجيمها كاف فارسية. وفيها البساتين الغناء والحدائق الفيحاء الممتازة بالأترج والخو. والمشمش والموز واللوز وغيرهما، وأنهارها غزيرة وأهلها فلاحون». كما جاء في كتاب دليل الخليج الجزء الأول صفحة 316 ما يلي: نور جرفت على بعد ميل واحد غرب قلعة العجاج، 20 كوخا للبحارنة الذين يعملون بزراعة النخيل، عدد الحمير 15، والماشية رأسين والنخيل 2500 وعدد من أشجار الفواكه.
يعيش في هذه المنطقة العديد من السكان منهم عبد الحسن بن مخلوق وأخوه عباس، وإبراهيم بن حسين، وحجي أحمد مشيمع وحجي جاسم مشيمع، وأبناء هلال من قلعة البحرين حاليا، وعلي بن إبراهيم من حلة عبد الصالح حاليا. ويوجد في هذه المنطقة مسجد يسمى مسجد الزهراء والوطية، ولكن هذا المسجد قد تهدم ولم يبقَ منه إلا الآثار والأساسات ويقول أحد الذين سكنوا هذه المنطقة أن بها مقبرة صغيرة للأطفال كانت موجودة في تلك المنطقة.
ويقال في سبب تسمية المنطقة بـ نور جرفت أن الدولاب (الساقية) المسمى نور جرفت كان يخص امرأة ولكنه أخذ منها غصبًا وبالقوة فلما سمعت بأن ساقيتها نهبت قالت نور عيني كُرِفَت أي ضوء عيني أخذ وظل السكان يطلقون نور جرفت للاختصار وتسمى كذلك ميجرفت.
روزكان:
يقول الشيخ محمد علي التاج1 في كتابه عقد اللآل في تاري. أوال عن روزكان ما يلي: «وهي قرية غرب جنوب الجبيلات، وهي فارسية الاسم ومعناه موضع النهار. وهي ذات بساتين باسقة وجداول دافقة وأهلها فلاحون». كما جاء في دليل الخليج صفحة 317 أن: روزكان (أو روزقان) على بعد 25 ميلًا بحريًا غرب قلعة العجاج 20 كوخا للبحارنة الذين يعملون بالزراعة وصيد السمك، عدد الحمير 13 حمارا وقطيع واحد من الماشية و5000 نخلة وعدد كبير من أشجار النارنج إلى جانب أشجار الفاكهة الأخرى.
وروزكان بها عائلات كثيرة منها عائلة حجي سلمان عبد علي وإخوانه، وأبو أحمد فتيل وغيرهم وقد كان أهالي روزكان يقيمون القراءة الحسينية في عريش. ومن الذين قرأوا عند حجي سلمان عبد علي الخطيب سيد جعفر العلوي الكربابادي. كما يوجد في روزكان مسجدين وهما غير مبنيين حاليا ولا تزال آثار أساساتهما قائمة من الحج1 البحري. وتوجد بالقرب من روزكان قرية صغيرة تسمى حلة السيف هجرها أهلها جميعًا نتيجة لما تعرضت له من جور ومضايقة ونهب.
الجبيلات: يقول الشيخ محمد علي التاج1 في كتابه عقد اللآل في تاري. أوال عن الجبيلات ما يلي: «وهي قرية غرب قلعة العجاج، الجبيلات بصيغة التصغير. وهي على الساحل ذات بساتين غناء ورياض فيحاء ومياه غزيرة وأهلها فلاحون». كما جاء في دليل الخليج صفحة 307 و310 أن: الجبيلات بين قلعة عجاج وروزكان وهي ملاصقة للأخيرة، بها 9 منازل للبحارنة الذين يعملون بالزراعة. الحيوانات هي 6 رؤوس من الماشية كما يوجد بها بعض القوارب.
الجبيلات مطلة على البحر وبها أنواع عديدة من أشجار الفواكه والخضار وبالقرب منها مسجد الشيخ راشد وهو بالقرب من مقبرة الأطفال التابعة لأهالي قلعة البحرين والمسجد مبني بناءً قديما كما ويوجد جنوبه مسجد «خر غير مبني يسمى مسجد سيد إبراهيم.
كرانة:
يقول الشيخ محمد علي التاج1 في كتابه عقد الل»ل في تاري. أوال عن كرانة ما يلي: «قرية كرانة تقع جنوبي غرب روزكان، وأكثر بساتينها من نوع الدواليب التي تسقى بالدلاء ويزرع بها أنواع المخضرات. وأهلها فلاحون وغواصون». كما جاء في دليل الخليج صفحة 311 أن: كرانة على بعد 75 ميلًا بحريًا غرب الجنوب الغربي لقلعة العجاج، 60 كوخا للبحارنة الذين يعملون بالزراعة، يوجد بها 15 حمارا و6 رؤوس من الماشية.
حلة العين (كحلة العينة): يقول الشيخ محمد علي التاج1 في كتابه عقد اللآل في تاري. أوال عن حلة العين ما يلي: «وهي قرية تقع جنوب غرب كرانة، وهي ذات نخيل باسقة ومياه دافقة وأهلها فلاحون». وهذه المنطقة هي الموجودة قرب عين الجن وتسمى حلة العين وكحلة العينة ويسكن فيها عدد من العائلات منهم العجيمي، بن الشيخ، دلال، دهيلة، الكندي والمنامي وغيرهم.
ومن البيوت الموجودة حول عين الجن:
1- بيت حجي محمد علي العجيمي.
2- بيت حجي إبراهيم بن الشيخ.
3- بيت حجي أحمد دلال.
4- بيت الحاج عبد الحسين الكندي.
5- بيت الحاج عبد الله المنامي.
6- بيت حجي مكي علي درويش.
7- بيت حجي مهدي وحجي ميرزا العجيمي. وغيرهم.
وقرية كرانة حاليًا هي تمثل كرانة بـ ‘حلة العين’ في السابق وقد اندثرت القرى الصغيرة الأخرى ولم يبقَ منها سوى مزارعها الخضراء.
وأما البقية فهي أصبحت مزارع لدى أبناء هذه القرية حيث هجرها أهل القرية واكتفوا بزراعتها وإلى الآن حتى تمّ التخطيط لها في الفترة الأخيرة.
روزكان يزرعها الحاج عبد الله راشد وأبنائه، وقد أخذت منهم في السنوات الأخيرة. الميجرفت (نور جرفت) يزرعها الحاج أحمد مشيمع وأبنائه، وقد أخذت منهم في السنوات الأخيرة. الرقعة ويزرعها الحاج عبد الله خلف وأبنائه. الجبيلات ويزرعها أبناء وإخوة الحاج سلمان عبد علي عبد النبي. الهربدية والمقيسم يزرعها الحاج عبد الله راشد وأبناءه، وقد سلبت منه وتم تدميرها عمدًا بالجرافات وسحقت جميع مزروعاتها وقطعت كل أشجارها فصارت صحراء قاحلة، ومن ثم طُرِحت أرضها للبيع قسائم سكنية والله المستعان. الزراعة في القرية تميزت كرانة بالزراعة لخصوبة تربتها ووفرة المياه فيها، حيث يوجد بها عدد كبير من النخيل تنتج أجود أصناف الرطب والبلح والتمور في البحرين كالخلاص والرزيز والشيشي وغيرها وتعتبر التمور في كرانة من أجود التمور في البحرين لما تتميز به من كبر حجم التمور ولونها المائل إلى الاصفرار والطعم المميز. هذا بالإضافة إلى إنتلكثير من الفواكه والخضروات الأخرى الكثيرة.
من أشهر المزارعين بالقرية: السادة حجي سلمان عبد علي وإخوانه وأبنائه، عائلة عمار، السيد سعيد وابنه علوي، حجي عيد بن عبد علي، عبد الله خلف العجيمي، حجي محمد علي العجيمي، عبد الله راشد القيدوم، حجي مكي علي، محمد مبارك الكندي، حجي يوسف بن تركي، حجي رضي العجيمي.
وفيما يلي سرد لأهم المزارع بالقرية والقائمين بالاعتناء عليها:
المزرعة / القائمون عليها
أبو خروف: حجي مكي دهيلة وأبناؤه
أبو غاروف: حجي علي عمار وعمه حجي عبد الله عمار
أبو مغمض: حجي مهدي سلمان يوسف
البديعة: حجي عبد الله بن عيسى عبد علي
الجبيلات: حجي سلمان عبد علي
الجوهرية: جعفر بن حجي كاظم بن حسن
الضمج: الحجة الكندي
الحديقة: حجي إبراهيم بن حجي أحمد علي محمد
الخراب: حجي سلمان عبد علي
الرقعة: حجي عبد الله خلف
السردحة: حجي رضي العجيمي وحجي محمد علي العجيمي
السلطانية: جعفر بن حجي محمد علي
الشاذبية الصغيرة: عيسى بن خميس
الشاذبية الكبيرة: حجي مهدي العجيمي
الشحامات: سيد جواد سيد إبراهيم الكندي
الضويعة: حجي رضي عبد علي
العنيبة: حجي يوسف
العنيبة الغربي: حجي أحمد وحجي خليل وحجي سلمان الكندي
الفوقية: عبد الرسول إبراهيم مبارك
القليعي: سيد علي بن سيد عبد الله سيد سالم
الكبير: حجي حمزة علي مبارك
المحموديات: حجي رضي العجيمي وحجي محمد علي العجيمي
المطرد: حجي علي شمطوط
المقيسم: حجي عبد الله راشد بن أحمد بن راشد
المهبور: أحمد وعبد الله أبناء أحمد يوسف
الموسط (بيت علي محمد): حجي إبراهيم بن أحمد بن الشيخ
النارجيلة: حجي سلمان
النباته: سيد عيسى سيد علي سيد سالم
الهربدية: حجي عبد الله راشد
زراعة باقي: حجي مكي الضمج
شمسة: علي سلمان
عباس: حجي حسن بن حجي علي بن حجي محمد
الصبيخة: عيسى بن خميس
هجر: صادق البحارنة
عيون المياه في كرانة: اشتهرت كرانة بعيون وينابيع المياه حيث يوجد بها عدد من العيون كانت طبيعية التدفق تمد القرية ومزارعها بالمياه ويرتادها هواة السباحة. ومن أهم هذه العيون:
عين الجن، عين فضل، عين دلال، عين السادة، وعين غدور، وأشهرها قديمًا عين الجن.
عين الجن:
صورة قديمة لعين الجن، وهي من العيون الطبيعية وتتميز بنبع غزير متدفق بشكل دائم وكان يصل ماؤها إلى الشمال حتى البحر. وقد كانت هذه العين تمد مزارع القرية بالمياه الغزيرة فقد كانت تسقي المقيسم، والهربدية، والمحموديات، والسردحة، والخراب، والبديعة، وروزكان. وكان أهل القرية يعملون بنظام محدد ومعروف عندهم وهو يشبه الجدول الزمني لفترة السقي الخاصة بكل مزرعة سواء كانت ليلا أم نهارا من اليوم المحدد وتسمى وضح. وقد كان الوقت مقسما إلى 14 وضح بحيث يكون نهار اليوم وضح وليله وضح آخر، مثلا يوم السبت، ليلة الأحد، يوم الأحد، ليلة الاثنين،… كل فترة تسمى وضح وهو مخصص لمزرعة معينة. كما أنه كان في القديم تقام فزعة سنويًا من قبل أهالي القرية الذين يعملون بالزراعة وقد كان يطلب من كل صاحب وضح بإحضار عاملين للمشاركة في الفزعة التي تقام لتنظيف العين والنهر بالساب وبذلك يتجمع 28 شخصا على الأقل حيث كانوا يبدءون العمل من شمال القرية في الساب إلى أن يصلوا إلى العين في جنوب القرية. ويقومون بتنظيفها وإزالة الأوسا. والعوائق والنباتات والحشائش عن مجرى الماء من العين إلى النهر إلى البحر. وقد كان يحضر أغلب أفراد القرية للتجمهر. وقد توفي في هذه العين عدة أشخاص لا يجيدون السباحة ولهذا سميت عين الجن لاعتقاد الناس أن فيها جن تسحب الناس فيموتون غرقًا. وقد اندثرت هذه العين بسبب دفنها ولم يبقَ منها سوى نبع صغير يستغل في ري مزرعة السادة سيد علي وسيد سلمان السيد سالم باستخدام المضخات الآلية وهي تتبع حاليًا أوقاف مسجد سيد إبراهيم الواقع على رأس عين الجن كما كان سابقًا.
عين فضل:
صورة قديمة تظهر فيها الغرافة وهي من العيون المندثرة في القرية وتقع في جنوب غرب القرية، بين مسجد فضل وبيت سيد عيسى سيد علي سيد سالم. وقد كانت تروي مزارع القرية ويمتد ماؤها المتدفق إلى شمال القرية حيث يصل إلى عين غدور. ويوجد العديد من الغرافات على مجرى الماء هذا ويستخدمها أبناء القرية في ري مزارعهم.
الغرافة: ومن الذين عملوا بها:
الحاج عبد الله حسين الشيخ.
الحاج كاظم عقادي.
الحاج مرهون.
كانت توجد غرّافة بين عين فضل ومسجد سيد سلمان ويعمل بها حجي حسن بن أحمد بن كاظم والد علي.
النخيل التي تشتهر بها: يوجد العديد من أصناف النخيل في مزارع القرية العديدة. وقد تم إحصاء الأنواع التالية من النخيل:
أم إرحيم، برحي، بريسمي، بريمة، تنقوب، حاتمي، حلاو أبيض، حلاو أشهل، حلاو تاروت، حمري، خصبة صبور، خصبة عصفور بحريني، خصبة عصفور حساوي، خضيري، خلاص، خنيزي، خواجه، رزيز، روح وتعال، ستراوي، سلس، سلمي، شبيبي، شمبري، شهل، شيشي، صبو، طيار، عمّاري، عوينات، غرة، قراق11 الجمل، قنطار، قياسي، مبذول، مدلل، مرزبان، مواجي، نغل، هلالي.
بعض أنواع الرطب والتمور في كرانة: يتم إنتاج أنواع عديدة من الرطب والتمور، حيث تعبأ في ظروف خاصة تصنع من خوص النخيل، وأحيانا في أكياس من النايلون، ومنها خلاص وهو أشهرها، رزيز، شبيبي، مرزبان، خنيزي، شهل، إلخ.
مستوى التعليم في القرية: بدأ التعليم الأهلي في القرية منذ القديم عن طريق الكتاتيب أو معلمو القر«ن الكريم أو عن طريق الملالي. وكان ذلك يتم في المنازل والمساجد، حيث يعلم الأطفال قراءة القر»ن الكريم وكتاب وفاة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك كتاب المنتخب الطريحي. وكان العديد من الرجال يقومون بالتعليم منهم الحاج أحمد بن حسين بن طالب، الشيخ ميرزا الأسود. وكان من الذين يقرءون ويكتبون الحاج أحمد المعلم والد حجي عبد الله، وحجي كاظم. وكذلك النساء ومنهن محفوظة بنت باق11 الأسود رحمها الله، التي كانت تقوم بتعليم القرآن ومن بعدها بناتها. ومنهن أيضا فاطمة أم حسين السعودية، وأم سيد عيسى. وقد كانت هناك في القرية في قديم الزمن مكتبة تعرف بمكتبة الإمام الصادق عليه السلام وكان التدريس يتم فيها، ولكن للأسف الشديد هجرت تلك المكتبة وحولت إلى شقة للسكن. وقد كان من أهم الأعضاء المسؤولين عن إدارتها أحمد علي عباس الأسود الصنقورة والحاج أحمد علي الحمران.
حديثًا:
أما الآن فقد تطور التعليم الأهلي وأخذ طابعه الخاص، خصوصًا بالنسبة لتعليم الذكور، حيث تطوع عدد من شباب القرية من المثقفين وحفظة القرآن الكريم لتدريس أبناء القرية من سن السابعة – أي سن الالتحاق بالمدرسة – ولسن غير محددة. ويتم تلقي هذه الدروس في مساجد القرية وبمتابعة من قبل نادي القرية. ومن المواد التي يتم تدريسها القر«ن الكريم وفن الخطابة الحسينية في مدح ورثاء »ل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وتعليم الصلاة، وفن الخط العربي، ومختلف العلوم الدينية. ولا تستغرق مدة التعليم فترة محددة وإنما حسب حافظة المتعلم، فمن المتعلمين من يستغرق سنة واحدة لحفظ القرآن الكريم مثلًا ومنهم من قد يستغرق سنتين أو أكثر أو أقل. وليس هناك شهادة تمنح للمتعلم وإنما هي إجازة من المعلم بإمكانية تلاوة القر«ن والحديث وغيره. أما بالنسبة للنساء فإن تعليم القر»ن الكريم والقراءة الحسينية لا يزال مستمرًا على أيدي بعض نساء القرية مثل: أم عبد الله وأم سيد عيسى وفاطمة السعودية حفظهن الله. وكذلك يتم تعليم الصلاة من قبل عدد من الفتيات في بعض م«تم القرية مثل مأتم أم نزار بمأتم السادة. وفي بعض الأحيان تكون هناك دروس مكثفة ومركزة في مختلف م»تم النساء في القرية وذلك في أثناء العطل الصيفية حيث تدرس مختلف المواد الدينية كالعقائد والفقه والأخلاق والسيرة، والمواد المدرسية وخصوصًا النحو والرياضيات واللغة الإنجليزية، وكذلك بعض الأشغال اليدوية مثل فن الكروشيه وأعمال الصوف والخياطة.
التعليم الرسمي الحكومي:
بدأ التعليم الحكومي الرسمي بتعليم الذكور وذلك في عام 1954 م تقريبًا، وذلك بمدرسة جدحفص التحضيرية ومدرسة أبوصيبع. أما البنات فقد بدأ تعليمهن في القرية في عام 1962 م تقريبًا وذلك بمدارس خارج القرية مثل مدرسة باربار ومدرسة سارة ومدرسة هاجر، إلى أن تم تأسيس مدرسة كرانة الابتدائية للبنات في عام 1989 م. وقد تخرج الكثير من أبناء القرية الآن في مختلف التخصصات مثل: اللغة العربية، العلوم، برمجة الكمبيوتر، نظام الفصل، الهندسة بأنواعها.
مدرسة كرانة الابتدائية للبنات
عدد المدارس وأنواعها: لا يوجد بالقرية سوى مدرسة واحدة وهي مدرسة كرانة الابتدائية للبنات التي تأسست عام 1989 م.
كوادر القرية المتعلمين: ومن أوائل الذين حصلوا على شهادات تعليمية في القرية هم:
الشهادة الابتدائية:
1- علوي السيد محسن الخباز: حصل على الشهادة من مدرسة جدحفص عام 1961 م.
2- جمعة أحمد علي عباس الأسود: حصل على الشهادة من مدرسة أبوصيبع عام 1968 م.