كانت النخلة في منطقة البحرين تنتج سبعة عشر صنفًا، ومحل افتخار قبيلة عبد القيس، تلك القبيلة التي وصفها الرسول بأفضل أهل المشرق. اعتمدت هذه القبيلة على النخلة كمورد اقتصادي رئيسي ومصدر للثراء.
وقد سيطرت قبيلة عبد القيس على أرض النخيل عندما انهزمت القبائل المنافسة لها وهربت عن أرض البحرين، وأصبحت هي القبيلة الرئيسة في
المنطقة. واهتموا برعاية “عمتهم” النخلة حتى قيل المثل الشهير: “عرف النخل أهله”. [ر]
نعم، كان سيف هج1 البحراني تكثر فيه النخيل، ومضرب الأمثال، منها على سبيل المثال: “كناقل التمر إلى هجر”. وامتدت هذه الشهرة حتى قبيل اكتشاف النفط، حتى أُهملت النخلة واستُبدلت الأمثال وقيل: “كناقل النفط إلى هجر”.
وبالرغم من اندثار معظم مزارع النخيل في قرى هجر، ولم يتبق من شهرتها إلا تلك النخيلات في بعض قراها، حيث كان نهر مُحلَّم يروي نخيل ابن يامن بين حصني المشق11 في قرية الزارة، ممتدًا حتى يصل إلى حصن الصفا بالقرب من مدينة هج1 العظمى التي دمرها القرامطة على سيف شاطئ نصف القمر. ولا أدري إن كان هناك شيء من الترابط بين مسمى شاطئ نصف القمر ومدينة ابن الغمر الدارسة الواقعة بالقرب من مدينة هج1 على شاطئ هجر، كما أشار إليها الحموي بقوله: “وبين الصفا والمشق11 نهر يجري يقال له العين، وهو يجري إلى جانب مدينة محمد بن الغمر”. وقد يكشف المستقبل موقع تلك المدينة الدارسة.
على كل حال، فما زالت بقايا نخيل مدينة هج1 وقراها تُشاهد متناثرة على الطريق الواصل بين مدينة الظهران حتى شاطئ نصف القمر، وبالتحديد على الطريق القديم لشركة أرامكو الذي يوصل شاطئ شركة أرامكو حتى الظهران. كما وتنتشر بقايا تلك النخيل بين ساحل العزيزية حتى مدينة الثقبة بالخبر، كما تُشاهد بقايا تلك النخيل على الطريق الواصل بين مدينة الخبر حتى مدينة الراكة ومنها إلى مدينة الدمام، حيث لم يتبق من نخيلها شيء يذكر بسبب التوسع العمراني في نهاية القرن الخامس عشر الهجري. ولكن نخيل القطيف على ساحل هج1 استطاعت أن تصمد حتى وقتنا الراهن بالرغم من قلة المياه وحملة التوسع العمراني نحوها واقتلاع معظمها في حملة إزالة مزارع النخيل المهجورة من قبل أصحابها في عام 1415هـ، حتى أصبحت غابة نخيل القطيف مجرد مزارع متفرقة، ولكن ولله الحمد ما زالت سعفات هج1 تظلل منطقة القطيف.
سيف القراح أصل فسائل النخيل الهجرية
يفتخر السكان الأصليون بمنطقة ساحل هج1 أن أصل فسائل النخيل كانت من أرض هجر، “قصبة البحرين”، وبالتحديد من قرية “القراح” إحدى قرى هج1 على ساحل البحر. حيث ذكر المؤرخون أن قرية القراح هي أصل فسيل النخيل، كما قال البكري في معجمه: “ورواه ابن الأعرابي قراحية، نسبها إلى قراح، وهو سيف هجر، وأصل الفسيل منه”. [ز] .
ولا عجب في شهرة سيف هج1 بنخيله، فقد أشار المؤرخون إلى جنة النخيل الهجرية في الكثير من كتب التاريخ. وعلى سبيل المثال قال البكري: “أن تيم اللات سارت نحو البحرين حتى وردوا هجر، فلما نزلوا بهج1 قالوا للزرقاء بنت زهير وكانت كاهنة: ما تقولين يا زرقاء؟ قالت: سعف وإهان، وتمر وألبان، خير من الهوان”. [س] .
كما قال القزويني: “هج1 مدينة كبيرة قاعدة بلاد البحرين، ذات خيرات كثيرة من النخيل والرمان والتين والترنج والقطن، وبقلًا لها شبه رسول الله بنبق الجنة”. [ش] .
وذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة قول عمار بن ياسر في حرب صفين: “والله لو هزمونا حتى يبلغوا بنا سعفات هج1 لعلمنا أنا على الحق، وأنهم على الباطل”. [ص] .
موقع سيف القراح
اتفق المؤرخون أن قرية القراح الهجرية تقع على سيف البحر، ولكنهم اختلفوا هل هو سيف القطيف أم سيف هجر. فالبكري والحازمي نسباها إلى سيف هج1 (“شاطئ العزيزية ونصف القمر”)، بينما ذكر الأزهري في كتاب تهذيب اللغة أن قرية القراح على سيف القطيف.
حيث ذكر الجاسر في معجمه [ض] قوله في رسم قرية القراح: “بضم القاف وفتح الراء بعدها ألف فحاء مهملة، نقل صاحب تاج العروس أن الكلمة يقصد بها سيف البحر مطلقًا، وأنها اسم قرية بالبحرين، وموضع فيه على ما ذكر صاحب “القاموس”. وجاء في ديوان جرير:
وفي الديوان أيضًا في هجو الفرزدق:
وفي كتاب النقائض في شرح هذا البيت: “القراحي: صاحب القرية، ملازم لها، ليس ببدوي. وقراح: موضع على شاطئ البحر”. انتهى.
وفي كتاب “تهذيب اللغة” للأزهري: شمر عن أبي منجوف عن أبي عبيدة قال: “القراح سيف القطيف”. وأنشد للنابغة:
إلى أن ذكر الجاسر قوله أيضًا:
وذكر نصر في كتابه: “القراح بضم القاف وتخفيف الراء: موضع بالبحرين، أو سيف البحر”.
وأورد الحازمي في كتاب البلدان بيت النابغة الذي أورده الأزهري بعد ضبط قراح بضم القاف وتخفيف الراء، وقال في شرحه: “قال أبو عبيدة: قراحية نسبها إلى قراح بسيف هجر، والزارة بسيف قطيف. ورواه غيره بفتح القاف”. انتهى.
قال البكري: “قراح بضم أوله أيضًا وزيادة ألف بين الراء والحاء: موضع بساحل البحرين”. قال النابغة:
وقيل قراح: مدينة وادي القرى، وأنظره في رسم بزاخة. وقال عمارة بن عقيل: هو من ساحل هجر. وأنشد لجده جرير:
وذكر أيضًا البكري في معجمه: “ورواه ابن الأعرابي قراحية، نسبها إلى قراح، وهو سيف هجر، وأصل الفسيل منه”. [ظ] .
وقال ياقوت الحموي في معجمه: “قراح: قرية على شاطئ البحر، وقراحية نسبها إليها. والقراحي والقرحان: الذي لم يشهد الحرب. وفي كتاب الحازمي قال أبو عبيدة في بيت النابغة: قراحية نسبها إلى قراح سيف هجر، والزارة سيف القطيف”. [ع]
على كل حال، كما يتضح أن قرية القراح تقع على سيف البحر. أما اختلاف المؤرخين في إطلاق سيف هج1 أو سيف القطيف، فهو شيء طبيعي لأن الساحل المذكور تنافست عليه مدن القطيف والخط وهج1 على مسماه، حتى عُدت القطيف والزارة والخط من قرى هج1 كما أشار إلى ذلك المسعودي. بينما في حقب تاريخية أُطلق عليه ساحل الخط. وكما أُطلق على الخليج العربي خليج القطيف، لأن القطيف أصبحت المدينة الرئيسة على الخليج بعد تدمير مدينة هجر.
ويُلاحظ تداخل المسميات بين سيف القطيف وسيف هج1 حتى احتار الجغرافي ياقوت الحموي حيث قال: “وهج1 مدينة وهي قاعدة البحرين، وربما قيل الهج1 بالألف واللام، وقيل: ناحية البحرين كلها هجر، وهو الصواب”. [رذ] .
وبالرغم من أن قرية القراح أصبحت من القرى الدارسة التي لا يُعرف بالضبط موقعها على الساحل، فما زالت كلمة “قراح” يطلقها أهالي منطقة القطيف على سيف البحر عندما تكون المياه جزرًا، فيُطلق على سيف البحر “قراح”. وقد تكون أصل كلمة “قراح” هي تلك القرية الدارسة على سيف بحر القطيف.
مواصفات نخيل سيف هجر
كانت نخيل هج1 تُروى من مياه أشهر أنهار الجزيرة العربية، “نهر مُحلَّم”. وجاء في كتاب نصر: قال الأصمعي: “إنما سميت البحرين لأنهما عينان بينهما مسيرة ثلاث: إحداهما مُحلَّم، والأخرى قضباء وهي خبيثة الماء، على إحداهما هجر، والأخرى قطيف، وهي الخط”. [رر] .
وكانت نخيل هج1 تحفها تلك الجداول النهرية المتشعبة من نهر مُحلَّم، وتستقي جذورها تلك المياه المحلاة النهرية من حولها. وكانت أرض هجر، “الخط”، قطعة من الجنة حتى شبه الشعراء نخيلها بالمكرعات كما قال امرؤ القيس:
ذكر الحموي في معجم البلدان قوله: وقالوا في تفسير قول الأعشى:
“الخط خط عبد القيس بالبحرين وهو كثير النخل”. انتهى.
وهنا يتبين أن سيف الخط الواقع بين حصن المشق11 وحصن الصفا، وبين هذين الحصنين تقع غابة النخيل المكرعات. وقد عرف ابن المقرب موقع الخط في زمنه بقوله:
نخيل هج1 في خدمة الدعوة الإسلامية
وقد شاركت نخيل القطيف في خدمة الدعوة الإسلامية، كما يشير الحموي إلى الأموال التي جمعها العلاء الحضرمي عندما بعثه الرسول إلى أرض البحرين ليدعو أهلها إلى الإسلام. ولم يكن في البحرين قتالًا، ولكن بعضهم صالح العلاء على أنصاف الحب والتمر، وبعث العلاء إلى رسول الله مالًا من البحرين يكون ثمانين ألفًا، ما أتاه أكثر منه قبل ولا بعد.
هكذا كانت مشاركة عمتنا النخلة في دعم الدعوة الإسلامية في بدايات ظهورها.
مهر فاطمة الزهراء وحصير هجر
عندما زوّج رسول الله فاطمة عليًا، قبض رسول الله مهر فاطمة من قيمة الدرع الذي باعه علي، وأمر بعض أصحابه أن يشتروا لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت. فكان مما اشتروه لبيت فاطمة حصير هجري. [رس]
وهنا يبدو أن أرض هج1 أبت إلا المشاركة في الولاء لأهل بيت النبوة.
الرسول الأكرم يصف أنواع التمور وأسماءها لوفد هجر
كما جاء في كتاب الحافظ الهيثمي: “فقال: تسمون هذا التعضوض؟ قلنا: نعم. ثم أومأ إلى تمرة أخرى فقال: تسمون هذا الصرفان؟ قلنا: نعم. ثم أومأ إلى تمرة أخرى فقال: تسمون هذا البرني؟ قلنا: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنه من خير تمركم وأنفعه لكم. قال: فرجعنا من وفادتنا تلك فأكثرنا الغرز منه وعظمت رغبتنا فيه حتى صار أعظم نخلنا وتمرنا البرني”. [رش] .
جاء في لسان العرب لابن منظور: “التعضوض: ضرب من التمر. قال الأزهري: والتاء فيهما ليست بأصلية، هي مثل تاء ترنوق المسيل، وهي ما يجتمع من الطين في النهر. وفي الحديث: وأهدت لنا من التعضوض، بفتح التاء، وهو تمر أسود شديد الحلاوة، ومعدنه هجر”. [رص] .
وأعتقد أنه التمر المعروف حاليًا بتمر الخنيزي التي تشتهر به منطقة القطيف، الذي يكون أوله بلحًا أحمر قبل أن يتمر. وكما قال امرؤ القيس:
معرفة الرسول الأكرم بنخيل هج1 وعيون الماء فيها
جاء في رواية إسلام وفد بني عبد القيس أن رسول الله سألهم: “أي هج1 أعز؟” قلنا: المشقر. قال: “فوالله لقد دخلتها وأخذت إقليدها وقمت على عين الزارة على الحج1 من حيث يخرج الماء”. [رض] .
كما في رواية أخرى للبسوي: “قلنا: يا رسول الله وما يدريك ما الدباء والنقير والمزفت؟ قال: أنا لا أدري. أي هج1 أعز؟ قال: قلت: المشقر. قال: فوالله لقد دخلتها وأخذت إقليدها وقمت على عين الزارة على الحج1 من حيث يخرج الماء. قال: ثم ابتهل في الدعاء لعبد القيس، قال ووجهه عن عين القبلة، ورفع يديه وهو يقول: اللهم اغفر لعبد القيس، اللهم اغفر لعبد القيس، رافعًا يديه وهو يستدير حتى استقبل القبلة وهو يقول: اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين وغير خزايا وغير موتورين، إذ بعض قوم لم يسلموا حتى يخزوا أو يوتروا. خير أهل المشرق، خير أهل المشرق عبد القيس”. انتهى. [رط]
كما قال ياقوت الحموي في معجمه: “ولما قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال لسيديها الجون والجارود وجعل يسألهما عن البلاد فقالا: يا رسول الله دخلتها؟ قال: نعم، دخلت هج1 وأخذت إقليدها”. انتهى. [رظ]
وقد يستفسر القارئ هل زار الرسول منطقة هج1 ونخيلها؟ أقول: الله أعلم، ولكن قد نجتهد في التحليل من خلال قراءة في النقاش الذي دار بين وفد عبد القيس مع الرسول الأكرم عندما سألهم عن بلادهم وسمى لهم قرية “الصنفا” و”المنقيرة” وغير ذلك من قرى هجر. فقال الأشج: “بأبي وأمي يا رسول الله لأنت أعلم بأسماء قرانا منا”. فقال: “إني وطئت بلادكم وفسح لي فيها”. [رع]
قال رسول الله: “خير تمركم البرني، يذهب بالداء ولا داء معه”
في رواية للحلبي في وفد عبد القيس قال: “ثم ذكر لهم أنواع تمر بلدهم، فقال: لكم تمرة تدعونها كذا، وتمرة تدعونها كذا. فقال له رجل من القوم: بأبي أنت وأمي يا رسول الله لو كنت ولدت في جوف هج1 ما كنت أعلم منك الساعة، أشهد أنك رسول الله. فقال لهم رسول الله: إن أرضكم رفعت إليّ منذ قعدتم، أي فنظرت من أدناها إلى أقصاها. وقال لهم: خير تمركم البرني، يذهب بالداء ولا داء معه”. [زذ] .
ومن الروايات السابقة يتبين مدى معرفة الرسول الأكرم بأرض هجر، وبالتالي فمعرفة الرسول لها إما من خلال زيارته السابقة لحصن المشق11 وعين الزارة كما في الرواية، أو من خلال الإعجاز الإلهي وذلك برفع أرض هج1 للرسول والنظر من أدناها إلى أقصاها.
ولا عجب في زيارة الرسول لأرض هجر، إذ علمنا أن هناك علاقة قوية بين أبي طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل البحرين، وذكرهم في شعره موضحًا مدى إمكانية نصرة أهل العقير للنبي محمد ضد كفار قريش بقوله:
حتى إن الإمام علي كان له معرفة بأرض هج1 وقراها، فنلاحظ ذلك من خلال ذكره قرية دارين إحدى قرى القطيف في وصفه لخلق الطاووس قال: “في جناح أشرج قصبه، وذنب أطال مسحبه، إذا درج إلى الأنثى نشره من طيه وسما به مطلًا على رأسه كأنه قلع داري (شراع منسوب إلى قرية دارين) عنجه نوتيه (الملاح) يختال بألوانه”. [زر] .
الرسول الأكرم يضع القوانين الشرعية في أمر ملاك النخل المسلمين وغيرهم في أرض هجر
اهتم رسول الله بنخيل منطقة هج1 حتى أنه وضع القوانين الشرعية لملاك نخيلها، حيث كتب العلاء الحضرمي إلى رسول الله من البحرين في الحائط (يعني البستان) يكون بين الإخوة فيسلم أحدهم، فأمره أن يأخذ العشر ممن أسلم، والخراج (يعني ممن لم يسلم).
وفي رواية ابن ماجه: عن العلاء بن الحضرمي قال: “بعثني رسول الله صلى الله عليه و«له وسلم إلى البحرين أو إلى هجر، »تي الحائط يكون بين الإخوة يسلم أحدهم فآخذ من المسلم العشر، ومن المشرك الخراج”. [زز]
هكذا كانت مكانة نخيل سيف هج1 أصل فسيل النخيل ومركز إنتاج التمور منذ القدم.
أضف هذا الموضوع إلى:
[ر] قال البكري ص580: “فارتحلت عبد القيس وشن بن أفصى ومن معهم وبعثوا الرواد مرتادين فاختاروا البحرين وهجر، وضاموا من بها من إياد والأزد، وشدوا خيلهم بكرانيف النخيل. فقالت إياد: أترضون أن توثق عبد القيس خيلها بنخلكم؟ فقال قائل: عرف النخل أهله فذهبت مثلًا”.
[ز] معجم ما استعجم البكري ص247.
[س] معجم ما استعجم البكري ص21.
[ش] آثار البلاد وأخبار العباد القزويني ص280.
[ص] شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ج10 ص104.
[ض] المعجم الجغرافي للبحرين قديمًا، القسم الرابع ص1398.
[ط] معجم ما استعجم البكري ص1056.
[ظ] معجم ما استعجم البكري ص247.
[ع] معجم البلدان ياقوت الحموي ج3 ص315.
[رذ] الحموي في معجمه ص393 ج5.
[رر] المعجم الجغرافي حمد الجاسر.
[رز] معجم ما استعجم البكري.
[رس] كتاب الأمالي للطوسي.
[رش] مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الهيثمي.
[رص] لسان العرب لابن منظور.
[رض] مسند أحمد.
[رط] المعرفة والتاري. البسوي.
[رظ] معجم البلدان ياقوت الحموي.
[رع] مجمع الزوائد ومنبع الفوائد الحافظ الهيثمي.
[زذ] السيرة الحلبية علي بن برهان الدين الحلبي.
[زر] شرح نهج البلاغة.
[زز] مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة.