مهن وحرف في مملكة البحرين

تطور طرق صيد الأسماك من الحفرة للحضرة

*7H1 71B 5J/ 'D#3E'C EF 'D-A1) DD-61)رأينا في الحلقات السابقة كيف بدأت مهنة صناعة السفن التي ازدهرت منذ العصور السحيقة في البحرين وأشتهر بها ساحل منطقة النعيم الذي اختفى ولم يعد له أثرج ورأينا مهنة الغوص وكيف أصبحت أعماق بحار جزائر اللؤلؤ خالية من اللؤلؤج واليوم نبدأ موضوع جديد نتناول فيه صيد الأسماكج ومن الصدف الغريبة أن تكون هذه المهنة قد بدأت بالحفر الطبيعية التي توجد بالقرب من الشاطئ وأن تكون نهاية هذه المهنة تسببت فيها أيضا الحفر ولكن هذه المرة ليست حفر طبيعية بل تلك الحفر العميقة التي تحفر لأخذ الرمال منها وحفر أخرى نتجت بسبب شفط الرمل من قاع البحر لتردم به شواطئهج وحفر أخرى عميقة جدا لكي تمخر القوارب الكبيرة لتحاذي الشاطئج ويبدو أن هذه الحفر أعمق من أن تكون ف. لأسماك صغيرةخ غريبة هي قصة مهنة صيد الأسماك حيث أنها انتهت قبل أن توثقج هي كغيرها من تلك المهن التي كانت حتى نهاية الستينيات من القرن المنصرم مهن مستهجنة مهن أطلق عليها اسم عيبج يقول بروفسور كلايف هولز من جامعة أكسفورد أنه في نهاية السبعينيات من القرن المنصرم سمع صفة عيب لازالت ملازمة لبعض المهن في البحرين. إن وسم صائد الأسماك بأوصاف تقلل من شأنه ليس بالجديد وما هي إلا ترسبات من الماضي البعيدج فعندما نقرأ بيت الشاعر جرير الذي يمتدح فيه نساء 91بيات حيث قال غ

ظعائن لم يدن مع النصارى               و لا يدرين ما سمك القراح

        تعلق أميمة الخميس في روايتها البحريات على هذا البيت قائلة: يصف نسوة الجزيرة اللواتي يقبعن في قلب الصحراء لم تمازجهن البحارج ولم يذقن السمك قطئخخويبدو أن هذا التشبيه ظل قابعا في الوجدان الشعبي لأهل الجزيرة فباتوا ينعتون كل من لا يلتئم بجذور قبلية بب714 بحرةحأي الشتات الذي يقذفه البحر إلى جزيرة العربح بحيث بات البحر انتقاصا ووصمة تمنع نقاء العرق.

البحث عن مفردات المهن العيب*7H1 71B 5J/ 'D#3E'C EF 'D-A1) DD-61)

        يلاحظ أن المهن التي وصمت بالعيب من قبل ذوي الانتماء القبلي أو الجماعة التي عرفت في البحرين بالعرب في سنوات لاحقة كانت تمارس من قبل الجماعة الأخرى أي البحارنة منذ عهد قديم واستمرت معهم وأصبحت شبه حصرية عليهمج وبذلك فالتحقيق في مفردات هذه المهن بمثابة البحث في مفردات اللهجة البحرانية وهي لهجة ذات امتداد قديم سبق وأن تحدثنا عنها أنها تأثرت باللغة ال«راميةخ بروفسور كلايف هولز يرى أن للهجة البحرانية امتداد أبعد من ال»رامية فهو يرى أن هناك تأثيرات من اللغة الأكادية على مفردات اللهجة البحرانية. وعليه عند البحث عن مفردات معينة في اللهجة البحرانية لا يمكننا أن نستنطق أي مفردة اعتمادا على المعاجم اللغوية العربية فقطج فيمكننا تمييز أربع مجموعات من المفردات الغير 91بية ولكنها ذات أصل سامي ضمن اللهجة البحرانية: المجموعة الأولى وهي مفردات مشتركة 91بية سامية وهي ليست ذات خصوصية للهجة البحرانيةج أما المجموعة الثانية فتضم مفردات من أصل آرامي وأكادي حصرية على اللهجة البحرانية لكنها لا توجد في المعاجم اللغوية العربيةج و المجموعة الثالثة تضم مفردات قد يوجد جذرها في المعاجم العربية لكن استخدامها في اللهجة البحرانية بمعاني تتفق مع اللغة الآرامية والأكادية وليس كما تستخدم في اللغة العربيةج أما المجموعة الأخيرة فتضم مفردات حصرية باللهجة البحرانية وذات أصل آرامي وأكادي ذكرت في المعاجم اللغوية العربية ولكنها خصت بلهجة عبد قيس وهي اللهجة البحرانية الأولية حيث أن قبيلة عبد قيس تمثل غالبية العرق العربي الذي تداخل مع الشعوب القديمة التي سكنت جزيرة البحرين وشرق الجزيرة العربية وأثرت فيهم وتأثرت بهمج وبذلك أصبحت قبيلة عبد قيس إحدى البوابات التي دخلت عن طريقها مفردات آرامية وأكادية في المعاجم اللغوية.

        حرفة صيد السمك كغيرها من المهن القديمة بها مفردات لا توجد في المعاجم اللغوية بنفس المعنىج أجتهد البعض في أصولها ومنهم من ردها للعربيةج ولكن عندما نعلم حقيقة وجود تداخل لمفردات اللهجة البحرانية مع لغات أخرى قديمة يجدر بنا أن نتوخى الح01 في البحث عن أصولها أو تركها للمتخصصين.

 الحفرة كانت البداية

        كانت البدايات الأولى لصيد الأسماك تعتمد على منطقة المد والجزرج ويقصد بمنطقة المد والجزر تلك المنطقة من البحر التي تنكشف تماما أثناء عملية الجزر التي تسمى محليا بثبرة وتغطى بالماء أثناء عملية المد التي تسمى محليا بسقيةخ  وحسب طبيعة قاع هذه المنطقة توجد أحيانا حفر طبيعية في هذه المنطقة عرفت باسم برك منطقة المد والجزر أوtidal pools . هذه الحفر يختلف عمقها ومساحتها من ساحل لآخر بحسب طبيعة الساحلج أثناء عملية المد تندفع الأسماك نحو الشاطئ وعندما تنح31 المياه أثناء الجزر تحبس بعض الأسماك في تلك الحفر ويصبح من السهل اصطيادها باليد أو بقطة خشبية أو معدنية مدببة والتي تطورت مع الزمن لتصبح حربة.

تطور صيد الأسماك من الحفرة للحضرة

كانت منطقة المد والجزر المدرسة التي تدرب فيها الصياد على الصيد ومنها بدأ يطور من أدواته لصيد الأسماكج فبدأ بابتكار أدوات ليخرج السمك من تلك الحفرة فأبتكر الشبك وأنواع من الحراب تدرجت في مادة صنعها من الأخشاب إلى المعادن المختلفةج ثم السلال المصنوعة من أجزاء من النخلة والتي أستخدمها كالشبك في التقاط الأسماك من تلك الحفر والتي تحولت لما يعرف بالقرقور لاحقا. وبمرور الزمن تحولت الحراب لشص أو خطاف يربط بخيط و يوضع به الطعم ليصطاد به السمك. أما الحفرة نفسها فقد تطورت من حفرة طبيعية لحفر صناعية ثم انتقلت للمرحلة الأكثر تعقيدا وهي بناء سدود حجرية والتي تحولت لاحقا لما عرف بالمساكرج وانتهت بالمرحلة الأكثر تطورا وهي مصائد الحضرة.

ومع تطور أدوات وطرق صيد الأسماك تطورت أيضا المعارف المرتبطة بهاج ليس فقط طرق تطويرها بل أيضا أوقات استخدام كل طريقة فمع التطور أصبح بمقدور الصائد أن يمارس حرفة الصيد في منطقة المد والجزر أو في عمق البحر وعليه بدأ الإنسان القديم بدراسة أوقات قدوم الأسماك للشاطئ والأوقات التي يتواجد فيها في الأعماق وكذلك الأوقات التي يكثر فيها كل ذلك عن طريق الملاحظةج وهكذا هيئ للإنسان القديم اكتشاف وجود دورة معينة للأسماك فهي أحيانا تغزو المناطق الشاطئية وأحيانا أخرى تهرب من تلك المناطقج وأن هناك عدد من العوامل التي تؤثر على تواجد الأسماك في منطقة ما من البحر وأن منها ما يرتبط بدورة القمرج فبدأ الإنسان القديم يقسم أيام صيد الأسماك ويعطيها المسمياتج وقد تطورت تلك المعارف واختزلت حاليا فيما يعرف بأيام الحمل والفساد وغيرها من التقسيمات.

الشهر القمري وأيام الحمل و الفساد

تحسب دورة البحر حسب الشهر القمريج حيث أن هناك علاقة بين المد والجزر ودورة القمر. ويقسم الشهر القمري بصورة عامة لأيام الحمل والفساد كما هو موضح في الجدولج ويلاحظ من الجدول أن دورة البحر هي دورة نصف شهرية بحيث أن النصف الأول من الشهر القمري يتطابق مع النصف الثاني منه فاليوم الأول من الشهر يتطابق مع اليوم السادس عشر واليوم الثاني يتطابق مع اليوم السابع عشر وهكذا. ويقصد بالحمل هو وجود تيارات مائية قوية تحت سطح الماء تكون عادة في المناطق العميقة وهي تختلف عن الموجج وعادة ما تهرب الأسماك من تلك التيارات القوية فتتجه نحو المناطق الضحلة غير الغزيرة بقرب الشاطئج وعليه تكون أيام الحمل ملائمة للصيد من الشاطئ لأن الأسماك متواجدة قريباً من الشاطئ هرباً من الحمل بينما الصياد الذي يصطاد بالقارب أثناء الحمل لن يجد سوى الأسماك القوية والكبيرة التي تستطيع التأقلم مع تيارات الحمل.

أما الفساد فهو وجود تيارات ضعيفة تحت الماءج و فيها يفضل السمك الابتعاد عن الشاطئ والاتجاه إلى المناطق الغزيرة أو العميقةج وهو الوقت المفضل للصيد بالقارب في المناطق الغزيرة لأن الأسماك في هذه الفترة تعود إلى المناطق الغزيرة بعد زوال التيارات القوية. وتسمى أول أيام الفساد در أو درور الفساد حيث تنكسر فيه حدة التيار المائي وتقل 319ته إلا أنه لا يزال شديدا وسمي در أو درور لأن المد لا يندفع عند بداية المد بقوة كما يحدث في أيام الحمل فيقال الماية در تشبيها ب619 الأغنام أو الماشية بشكل عام عندما تبدأ بدر اللبن من 619ها ببطء إلى أن تسمح بتدفقه وحلبهج وأيام الدر أو الدرور هي تهيئة التيارات المائية لتباطئها لتصبح فسادا. ومن ضمن أيام الفساد أيام تعرف باللغو وهي صفة تطلق على حجم المد والجزر فمايات اللغوج كما تسمىج لا يعرف مدها من جزرها وهو أن الجزر لا يكون كبيرا وكذلك المد ولكن يبقى المد والجزر متوازنين فكل منهما يحد من قوة الآخر فلا جزر ولا مد.

جدول يوضح أيام الحمل و الفساد حسب الشهر القمري

الأيام القمرية

حالة المد و الجزر

برة و (1)

من أيام الحمل

بزة و (1)

من أيام الحمل

بسة و (1)

بداية در الفساد أو درور الفساد

بشة و (1)

من أيام در الفساد

بصة و (1)

هو أول أيام الفساد

بضة و (1)

من أيام الفساد و لكن بداية اللغو

بطة و (1)

من أيام الفساد ذات اللغو

بظة و (1)

من أيام الفساد ذات اللغو

بعة و (1)

من أيام الفساد ذات اللغو

(1) و (1)

آخر أيام الفساد ذات اللغو

(1) و (1)

هو آخر أيام الفساد بدون لغو

(1) و (1)

أول أيام الدر الثاني وهو در الحمل حيث أصبح من الملاحظ سرعة تيارات المد وتدفقها إلى الشاطئ.

(1) و (1)

الدر الثاني الحمل

(1) و (1)

من أيام الحمل وأولى الليالي البيضاء التي يكتمل فيها القمر فيصبح بدرا

(1)

حمل

        و يحدث في اليوم الواحد مدان وجزران متعاقبان و بين كل مد وج2 ست ساعاتج و يمكن حساب أوقاتهما وذلك لوجود دورة ثابتة لهما و هي دورة نصف شهرية أيضا يتطابق فيها النصف الأول من الشهر مع النصف الثاني منه كما سبق وذكرنا سابقا. وأسهل طرق حساب أوقات المد والجزر هو معرفة وقت أول مد يحدث في اليوم الأول من الشهر وهو يتوافق مع اليوم السادس عشر أما الجزر الأول فسيكون بعد المد الأول بست ساعات و المد الثاني بعد ست ساعات أخرى والجزر الثاني بعد ست ساعات أيضاج و في الأيام اللاحقة ينقص في كل يوم ساعة واحدة من وقت المد الأول عن اليوم الذي يسبقه وبإضافة ست ساعات يمكن معرفة المد والجزر اللاحقان. ولتوضيح ذلك يمكن القول أنه في اليوم الأول الذي يتطابق مع اليوم السادس عشر يكون أعلى مد في منتصف النهار أي في حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرا تقريبا والجزر الأول يكون في السادسة مساء ثم مد «خر في منتصف الليل في الثانية عشرة تقريبا أيضا وج21 »خر في السادسة صباحاج وفي اليوم الثاني الذي يتطابق مع اليوم السابع عشر يتأخر كل من المد والجزر قرابة ساعة أي يصبح حدوث المد الساعة الواحدة بعد الظهر والجزر الأول الساعة السابعة صباحا ومد «خر في الواحدة بعد منتصف الليل وج21 »خر الساعة السابعة مساءا تقريباج وهكذا يستمر في التأخر حتى اليوم الرابع عشر الذي يتطابق مع اليوم الثامن والعشرين حيث يعود موعد المد والجزر كما كان في اليوم الأول والسادس عشرج أما في اليوم الخامس عشر فتكون مواعيد المد والجزر كما هي في اليوم الثاني والسابع عشر وبعدها في اليوم السادس عشر تعود الدورة كما كانت عليه من البداية. ويجب الأخذ في الاعتبار أن المد في الشتاء يختلف عن المد في الصيف وكذلك الجزر حيث أن المد في الشتاء يكون في المساء أعلى من ساعات النهار والجزر ينح31 في الشتاء صباحا أكثر من انحساره مساء وفي فصل الصيف يكون العكس.

ماذا بعد صياح ديك الحردانة

        يلاحظ أن التوقيت الزمني مهم في عملية صيد الأسماك وقد تطورت طرق حساب هذا الزمنج ومن خلال البحث في الذاكرة الشعبية لا نمتلك سوى بعض الترسبات التي تعكس وجود نظام قديم في تحديد الأوقات ذلك النظام الذي أختزل مؤخرا في ما عرف بالتوقيت العربي حيث يبدأ اليوم من لحظة غروب الشمسج وهو بذلك يشبه بداية اليوم عند البابليين في حضارة الرافدينج وتسمى لحظة الغروب عند العامة سلوم الشمس وهو مصطلح ضارب في القدم فهو مصطلح أكادي بمعنى غروب الشمس وفي التوقيت العربي تعتبر لحظة السلوم أو الغروب هي الساعة الثانية 941. لم تكن الشمس هي العلامة الوحيدة فقد ربطت بعض الساعات بظواهر معينة من أهمها صياح الديك الذي يصيح مرتين واحدة في الساعة الرابعة بالتوقيت العربي أو بعد مرور أربع ساعات من غروب الشمس و تعرف هذه الصيحة بصيحة ديك الحردانة حيث أنه في هذا الوقت لا يخرج أحد للطريق فتغتنم الفرصة الزوجة الحردانة بالتي تخاصمت مع زوجها وعادت لبيت أبيهاة لتعود لبيت زوجهاج أما صيحة الديك الثانية فتكون قرب الفجرخ يروي لي بعض العامة قصة ديك الحردانة باستحياءج وعند البحث في الذاكرة الشعبية لشعوب 91بية أخرى نجد المصطلح ذاته يستخدم في تسمية الساعة الرابعة بالتوقيت العربي في التراث الشعبي الفلسطينيخ  على الرغم من أننا لا نجد تفاصيل أخرى عن تقسيم اليوم في الذاكرة الشعبية إلا أن هذه الترسبات البسيطة في الذاكرة الشعبية تجعلنا نتساءل عن أصالة هذا الشعب وجذوره الضاربة في عمق التاريخ.

تطور صيد السمك من اليد للحربة

عندما نستنطق لفظة ثبر المحلية سنجد أنها تعني في اللغة العربية بالإضافة لمعناها المحلي أي جزر البحر سنجدها تعني أيضا الحبسج والثبرة هي الحفرة التي يتجمع بها الماءج فلفظة ثبر هي اسم وصفة في آن واحد لتلك الحالة التي يبتعد فيها الماء عن الشاطئ وتبقى الأسماك حبيسة الحفر تنتظر الصائد ليلتقطها بيدهج عاشت هذه الصورة آلاف السنين حتى القرن العشرين حيث الشهادات العديدة لطرق صيد الأسماك في الحفر باليد في البحرين والكويت.

صيد السمك باليد ليس بالأمر الهين بل 59ب جدا وصورة إمساك السمكة باليد والسمكة تتحرك وتنزلق منها صورة حفرت في عقول العرب الأوائلج نقرأ قول الشاعر الجاهلي عبيد بن الأبرص الذي شبه تمكنه من بحور الشعر وغوصه فيها بأن لسانه في القوافي أمهر من سباحة السمكة في البحر وأمهر منها وهي تتملص من يد الصائد بمهارة فائقة وقد رسم لنا تلك الصورة التي لابد أنها حفرت في ذاكرته وهو يشاهد الصياد وهو يمسك بهاغ

بَناتُ الماءِ لَيسَ لَها حَياةٌ                    إِذا أَخرَجتَهُنَّ مِنَ المَداصِ

إِذا قَبَضَت عَلَيهِ الكَفُّ حيناً        تَناعَصَ تَحتَها أَيَّ اِنتِعاصِ

وَباصَ وَلاصَ مِن مَلَصٍ مَلاصٍ       وَحوتُ البَحرِ أَسوَدُ ذو مِلاصِ

        حتى صفات الأسماك بقية محفورة في الذاكرة الشعبية فنسمع بعض من أسماء الأسماك كالملوص والملاصي وأبو مليس. ونتيجة لصعوبة الإمساك بالأسماك باليد طورت الحراب بأشكالها المختلفة لتفي بالغرض نفسهج وقد تم العثور في مناطق من الخليج العربي على أشكال من حراب صيد الأسماك يعود تاريخها للألف الثاني قبل الميلاد.

الوسط  حسين محمد حسين

تطور طرق صيد الأسماك من الحفرة للحضرة